منذ نحو عام ونصف العام يعاني أحد الأحياء السكنية في عمشيت، من مشكلة مع هذه الشركة التي تمتهن الكذب في التعاطي مع مشتركيها, فكلما اشتدّ حال الطقس حرّاً أو برداً, وتولى المولد مهمّة التغذية, يعيش الأهالي عذاباً لا حلَّ له حتى اللحظة, بحيث ينقطع التيار نحو نصف ساعة ثم يعود برهةً قصيرة، ثم ينقطع، وفي كل مرّة يسأل الأهالي عن السبب, يكون الجواب: "لقد بلّغنا الصيانة وهم في طريقهم للمعالجة، الحمولة كبيرة والمولِّد لا يحتمل."
فهل يُعقل ألاّ تجد الإدارة حلاً لهذه المعضلة؟ وما هو ذنب المشتركين إذا كانت الإدارة هي مَن سمح بهذه الحمولة؟ ولماذا لا تلجأ كهرباء جبيل إلى استبدال المولِّد الذي لا يتحمل كل هذه الإشتراكات؟ الجواب أن إدارة كهرباء جبيل صورة طبق الأصل عن الإدارة السيئة المهترئة المتكالبة في البلد, التي تريد منك أموالك وليست مستعدة لخدمتك، و(بلّط البحر)، أما الحل، فقد يكون بتدفيعها ثمن قهر الناس واسترخاصها كراماتهم.