عندما تقرأ في ردِّ شركة كهرباء جبيل على مقالنا، "هكذا تسرق كهرباء جبيل المواطنين"، أنها تدخّلت وشركة بيبلوس للتعهدات الكهربائية منذ عشر سنوات لتأمين التيار البديل بأفضل الخدمات والأسعار، تظنُّ ان المواطن أو المشترك جاحدٌ، أو ناكر للجميل أو حتى مُفتَرٍ، لذلك وجب عليه تقبيل كابلات الشركة والانحناء أمام فواتيرها احتراماً وإجلالاً لخدماتها المتفانية.
سنطرح على الشركة المصونة، إلا من الدَجَل، بعض الأسئلة، وبعد ذلك، فلتصف لنا بنفسها طبيعةَ تصرّفها، إن كانت خانةُ الكذب والسرقة لم تعجبها.
هل بلغكم ان مئات الاتصالات تنهمر على الشركة نتيجة الانقطاع المتكرر لمولِّدكم . إسألوا سنترالكم إن تجرأتم.
هل ينقل إليكم مهندسوكم ما يقولوه لنا عن عدم قدرة المولّد على التحمل نتيجة الحمولة الكبيرة ؟
هل بلغكم اننا ومنذ سنة ونصف السنة ونحن نعاني من أسوأ خدمة، وفي كل مرة تعدوننا بأنكم ستأتون بمولِّد اكبر، وتبقى وعودكم جوفاء بعكس صناديقكم، حفظها الله لكم.
هل بلغكم ان مولِّدكم يتخبّط في أعطاله كل شهرٍ تقريباً، ويبدو أنه لن يُشفى منها ما دمتم تغلِّبون العلّة على العطل.
هل حاولتم مرّة مراجعة قيمة فواتيركم، نسبةً لارتفاع سعر النفط، أو عفواً لانخفاضه الحاد ؟
وبعد كل ذلك، أنتم، وبكل وقاحة، تفرضون غرامة مالية على المشترك إن تأخر في تسديد فاتورته،عن المهلة التي تحددونها.
هذا غيض من فيض وفي جعبتنا أسئلة لها أوانها، ولكن إذا كانت هذه أفضل الخدمات والأسعار التي تتبجحون بها، جئنا نقدم إليكم اعتذارنا لأننا صدّقناكم وسمحنا لكم منذ البداية ان تتطاولوا على طيبتنا وكراماتنا واموالنا.
إن لم تستحوا فأفعلوا ما شئتم، ونحن لن نردَ بعد اليوم على ردودكم ولن نجرّب الضرْبَ على ضمائركم لأن الضرب في الميّت حرام، ولكم منا قريباً هدية بحجم خدماتكم .