في اللقاء مع العماد ميشال عون يطول الحديث ويتشعب ليدخل في تفاصيل الواقع ويبني عليه متذكرا التاريخ بين الخاص والعام.
على شرفة منزله في الرابية، كانت دردشة قبل الحديث الخاص.
جولة أفق سياسية انتخابية ميثاقية نيابية رئاسية.
عن كل محطة، أعطى الجنرال أمثلة عن تاريخ لبنان وما عايشه هو خلال الحرب وأثناء النفي وبعد العودة.
لكن في كل ما تحدث عنه، منطلق أساس أو هدف وحيد.
الزعيم المسيحي بات ينظر أبعد من أي منصب أو كرسي انه يتطلع الى مستقبل بلد يعيش فيه كل مواطنيه بسلام يتمتعون بالحقوق ذاتها والواجبات. لا غلبة لفئة على أخرى.
ولكن بعد 11 عاما على انتهاء الوصاية التي كان يتلطى كثر خلفها للقول انهم عاجزون عن اعطاء الشريك في الوطن حقه، لا تزال الممارسة هي هي، فهل بناء دولة حقيقية سيتحقق يوما؟