LBCI
LBCI

ما لم أقله في تقريري عن حلب

زاوية المراسلين
2016-04-28 | 14:43
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
ما لم أقله في تقريري عن حلب
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
ما لم أقله في تقريري عن حلب
ما شعرت به وانا أحضّر اليوم تقريرا عن محرقة حلب، لا تتسع له الأطر المتعارف عليها في نشرات الأخبار. فلجأت الى هذه السطور أفرّغ فيها وجعاً لم أحتمل عندما رأيت أباً يطحن الحجارة بأصابعه بحثا عن أطفاله وقد  تكوّمت فوقهم أطنان الركام.

والى هذه السطور التجأتُ لأردد على مسامعكم كلمات طفلة جريحة في مستشفى حي السكري وهي تنادي "أمي ساعديني الله يوفقك قلبي عم يوجعني". 

وفي هذه السطور أيضاً أفرّغ دموعا غلبتني وانا أشاهد طفلين يبكيان أمهما جثة على حمّالة،  ورضيعا تناقلته الأيدي لم أدرِ الى أين،وأرغفة خبز تبعثرت على موائد الدم،  وامرأة بشعر أبيض لم أميّز إن كانت عجوزا أم أن غبار الدمار صبغ ملامحها.

هنا في فسحة التعبير الحر هذه،  نعذر مراسلين ميدانيين في حلب خلعوا اليوم أصول المهنة وبكوا وصرخوا وتألموا وتفاعلوا.

وفي فسحة التعبير الحر أيضاً غضب مشروع لأن القاتل لم يخجل بأن يمشي في جنازة القتيل، ولأن القاتل لم يستحِ بأن يُنظّر في الحرب على الإرهاب فوق أشلاء ضحاياه...

في فسحة التعبير الحر هذه تحية  للصامدين تحت النار... وخسئتِ يا أممَ العار.    
 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية


حلب

سوريا

إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More