لم يجد مئات اللاجئين السوريين والعراقيين والأفغان سوى هذه المحطة ليجعلوا منها مسكنا ً موقتا ً لهم، فمع أنها محطة وقود تعمل كالمعتاد ، وضعوا يدهم عليها نظرا ً الى موقعها الجغرافي في منطقة أدوميني اليونانية القريبة من الحدود مع مقدونيا .
هم يمنّون النفس بإمكان السماح لهم بالتوجه الى أوروبا مجددا ً من هناك أو بتمكنهم من الدخول خلسة ً إليها عبر التهريب إثر القرار الأوروبي بمنعهم من ذلك.
محطة ٌ بمنازل كثيرة...جعلوا منها المطبخ والحمّام وإفترشوا أرضها ونشروا خيمهم المتواضعة فيها ومن حولها ، هل تُصبح مخيما ً ثابتا ً لهم ؟