أنْ تقرأَ هذه العبارةَ على الزجاج الخلفي الداكن لسيارة تتجول بكل حرية ومن دون أي خجل, ففي ذلك استفزاز لكل المعايير الأخلاقية, إذ ما حاجة هذه السيارة للزجاج الداكن, وهل يتلطى صاحبها خلف سواد زجاجه لينفث سواد دناءته؟. من المؤكد ان لا ضرورات أمنية لاستخدام هذه السيارة, لذلك وجب على الأجهزة الأمنية سحب ترخيص الزجاج الداكن, إنْ وُجِد, لأن الدافع من ورائه هو التشبيح, ليس إلا.