ليست صورة مقتبسة من فيلم أكشن، وليست ضربا من ضروب الخيال، انها بحسب ناشطين صورة حقيقية التقطت اليوم لرجل يحترق بعدما أغار الطيران الحربي على أحد أحياء مدينة بنش في ريف إدلب.
انها الأجساد التي حوّلها الطغاة حطبا، وجهنم التي فتحوا نارها في سوريا لتلتهم شعباً بالحريق، بعدما أُقفلت حدود الهرب فاستحال عليه خيار الموت غرقا أو تشرّدا على دروب الذل واللجوء.
واجبنا أن ننشر هذه الصور، وإن كان اللهيب المتمدد في اجساد السوريين لم يعد يُدِبَّ حرارة في الضمائر المتجمدة والقلوب المتحجرة والعيون المتخدرة.