أدت المعركة الطاحنة في بلدة بريح التي شهدت للمرة الاولى انتخابات بلدية واختيارية بعد الحرب الى كسر العرف الذي أرسي بين المسيحيين والدروز الذين كرّسوا مصالحتهم منذ سنتين بأن يكون المجلس البلدي مناصفة بينهما اي ستة اعضاء مسيحيين وستة اعضاء دروزاً وان يكون رئيس الليلية مسيحياً ونائبه درزياً. فالتنافس الحاد والتشطيب بين داعمي اللائحتين أدى الى فوز خمسة اعضاء فقط من المرشحين المسيحيين وسبعة اعضاء من الدروز.
وحتى ولو تحقق تمنّي النائب وليد جنبلاط بأن يكون رئيس البلدية للمسيحيين، الا ان اي قرار سيكون للدروز ، لأنهم المكوّن المُقَرِّر. وعلم ان هذه النتيجة اثارت بلبلة في البلدة وتجري اتصالات على مختلف المستويات لمعالجة الخلل. وبانتظار ما سيتقرّر سياسياً، تتحدّث مصادر ابناء البلدة عن امكان استقالة ثلاثة من الفائزين المسيحيين، مع تأكيد الجميع ان العمل البلدي هو في النتيجة إنمائي وليس سياسياً، ولكن تعطيل المجلس البلدي لأن فيه خللاً يرونه افضل لانقاذ عرف المناصفة ولصوت المصالحة الحديثة .
والفائزون هم عن المسيحيين:
صبحي لحود
عصام صوايا
برلنتي كوكباني
ميلاد خوري
عيد حسون
وعن الدروز :
رمزي علامة
وليد صعب
نسيم العلي
سهيل يحيى
علي بو عزالدين
رفيق بو فخر
شوقي يحيى
ولم تفز اي سيدة من المرشحتيْن الدرزيتين
فيما فاز مختاران واحد درزي هو يزيد توفيق جاسر ومختار مسيحي هو الياس رشيد خليل