من النادر أن ترى في بكين عائلات يتجاوز عدد أفرادها الثلاثة أشخاص وهو أمر ناجم عن السياسة التي كانت قد أقرتها السلطات الصينية للحد من النسل وتصاعد عدد السكان فرضت على كل عائلة إنجاب طفل واحد وإذا تجاوز العدد ذلك يتم تغريم هذه العائلة.
هذه الحال التي استمرت طويلا تراجعت عنها السلطات الصينية وسمحت لكل عائلة بإنجاب طفلين بدل طفل واحد والسبب الأول لذلك أن عدد الذين تتخطى أعمارهم ال 60 عاما يصل إلى نحو 60 %من مجموع الشعب الصيني البالغ مليار و400 مليون نسمة،أما السبب الآخر فهو أن عدد ازدياد السكان في الصين قد بدأ بالتناقص،ويقول خبراء صينيون انه لو استمرت الأمور على هذه الحال فإن عدد سكان الهند سيتقدم على عدد سكان الصين.
في الصين أيضا توقعات أن لا يعود هذا البلد هو المجمع الأساسي لصناعات غربية متعددة وجدت إليه لأسباب متعددة أبرزها رخص اليد العاملة.ويقول خبراء صينيون إن أجر اليد العاملة في الصين قد ارتفع إجمالا إلى حدود الألف دولار شهريا وهو بالنسبة للمصنعين الغربيين مبلغ كبير وبالتالي بدأوا بالتفتيش عن بلدان أخرى لنقل صناعاتهم إليها ومنها بنغلادش وباكستان وفيتنام حيث لا تزال اليد العاملة من الأرخص في العالم.