نفى وزير المال علي حسن خليل ان يكون عدوله عن المشاركة في الوفد الوزاري المرافق لرئيس الحكومة تمام سلام الى القمة العربية في موريتانيا، هو بطلب من رئيس المجلس نبيه بري تعبيراً عن امتعاضه من تراجع الرئيس سلام في موقفه من ملف النفط، وعدم دعوته مجلس الوزراء لاقرار مرسومي التلزيم والحفر والتنقيب.
المعاون السياسي لرئيس المجلس ضحك عندما سئل عن هذه الخلفية لقراره وقال:"لا علاقة لهذا بذاك ابداً".
وعلم في هذا الإطار ان الوزير خليل كان مقرراً على عدم السفر الى موريتانيا منذ ان رفض أخذ الطعم وتناول الدواء الذي اخضع له كل اعضاء الوفد الرسمي منذ اكثر من اسبوع. كما علم ان احد أسباب عدم سفره هو وجود رئيس المجلس نبيه بري في اجازة خارج البلد وضرورة بقاء معاونه السياسي في البلد للحالات الطارئة.
يذكر ان الرئيس سلام والوفد المرافق لن يبيتوا ليلتهم الوحيدة في القمة العربية في نواكشوط بل قي المغرب خشية من التقاط احدهم الملاريا ومن تعرّضهم لإصابات البعوض والبرغش.