09 أيار 2022 - 16:38
Back

"قوى المعارضة والتغيير": ما هي حظوظها في تغيير المعادلة في برلمان 2022 وما هي هواجسها؟

ماذا تقول قوى المعارضة والتغيير؟ Lebanon, news ,lbci ,أخبار الدوائر الانتخابية, انتخابات 2022 ,القوى التغييرية ,ماذا تقول قوى المعارضة والتغيير؟
episodes
"قوى المعارضة والتغيير": ما هي حظوظها في تغيير المعادلة في برلمان 2022 وما هي هواجسها؟
Lebanon News
تحت عنوان "قوى المعارضة والتغيير"، ضمّت حلقة الليلة من "عشرين 30" مع الاعلامي ألبير كوستانيان عبر الـLBCI،  ستة عشر مرشحا من القوى التغييرية والمستقلين على الانتخابات النيابية المرتقبة بعد اقل من أسبوع.

واعتبر المرشح عن لائحة "بيروت التغيير" ابراهيم المنيمنة أن عزوف الرئيس سعد الحريري ودعوته للمقاطعة يُعطي بشكل غير مباشر اللوائح الثابتة الأخرى مثل ثنائي أمل حزب الله والأحباش فرصاً أكبر بالنجاح.
الإعلان

وتوجه المنيمنة لمقاطعي الانتخابات من أهل بيروت بالقول:" إننا أمام لحظة سياسية مصيرية وأدعوكم لقراءة الموضوع بعمق والتجاوب مع توجه الناس لبناء نظام سياسي بعيد عن التحاصص والتمثيل الطائفي".

وأكدت المرشحة عن لائحة "بيروت مدينتي" في دائرة بيروت الأولى ندى صحناوي أنهم مستمرون بقوة ضمن دائرة بيروت الأولى رغم الشائعات التي طالتهم من بعض المنزعجين من ترشحهم، مشددة على أنهم لا يعملون لمصلحة أفراد بل لمصلحة التغيير.

وأوضحت صحناوي أن قرار الانسحاب من معركة بيروت الثانية هي لتجنب وصول حزب الله إلى البرلمان في الدائرة.

أما المرشح على لائحة "لوطني" زياد عبس ، فرأى أن الانتصار اليوم يتطلب توحيد الجهود ضمن المعارضة، مشيرا إلى أنه على الناخب أن يصوت استراتيجيا للوائح التي لديها فرص بالنجاح وفي بيروت الأولى الأرقام لصالح لائحة لوطني.

واعتبرت المرشحة عن لائحة "بيروت بدها قلب" في دائرة بيروت الثانية لينا حمدانمن جهتها أنه ليس من الكافي أن يكون البرنامج متكاملاً فقط ولكن أيضاً أن يكون حاملي البرامج جديين ومستعدين وناجحين، لافتة إلى أنهم مع حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية وحصرية قرار الحرب والسلم والجيش اللبناني قادر ولديه الإمكانات الكاملة لحماية كامل الأراضي اللبنانية.

وأوضح المرشح عن لائحة "شمال المواجهة" رشيد رحمة أن لا خلاف مع القوات اللبنانية على صعيد الطرح، معتبرا أنه يتبعون سياسة "أنا أو لا أحد" كغيرهم من القوى حتى ضمن الثورة والتغيير.

والمرشح عن لائحة "انتفض للسيادة والعدالة" عن دائرة الشمال الثانية رامي فنج ، فقال:" طرابلس تراكم على مرور الزمن المآسي والنكبات آخرها كانت فاجعة غرق المركب. سياسيو المدينة فشلوا عبر الزمن من تقديم حلول للمدينة، والمعارضة قادرة أن تشكّل كتلة وازنة بعد الانتخابات. سنختار رئيس وزراء سيادي فعلاً لا ينتمي لا إلى سلطة المال أو سلطة السلاح ويمتلك قراره الحر  ".

وأكدت المرشحة عن لائحة "شمالنا" عن دائرة الشمال الثالثة شادن الضعيف أن  شمالنا تطرح نفسها كنهج جديد من العمل السياسي ونجحنا بذلك من حيث جمعنا جهات خرجت من أحزابها من بعد خيبات، لافتة إلى أن أهم ما يميز شمالنا التشاركية والديمقراطية في العمل.

وأوضح المرشح كميل موراني أنهم توحدوا مع كل الجهات التغييرية والمعارضة التي يلتقون معها على السيادة، والمعركة الاقتصادية والمالية وتحميل الخسائر للمصارف وحاكم مصرف لبنان وليس المودعين وبناء نهج جديد من العمل السياسي، طرابلس بحاجة إلى خطة انقاذ وطنية لأنها ليست معزولة عن البلد. 

وقال موراني:" مشروع السلطة كان عزلها عن باقي الوطن ولكن نحن مشروعنا إعادة وصل طرابلس بالوطن ومحيطها في الشمال".


ورأى المرشح الياس حنكش بدوره أننا أمام فرصة ذهبية لوضع لبنان على السكة الصحيح، معتبرا أن ما حصل بالاغتراب يعطينا الأمل.

أما المرشح عن لائحة بعبدا تنتفض عن دائرة بعبدا - جبل لبنان الثالث العميد خليل حلو  فرأى أن لا دولة في لبنان اليوم والعمل البرلماني هو عمل نضالي، لبنان لم يضع يوماً سياسة دفاعية واستعادة السيادة يبدأ من هنا.  

واعتبرت المرشحة عن لائحة " نحو الدولة" عن دائرة المتن - جبل لبنان الثانية فيرينا العميل أن البرلمان هو نقطة اشتباك كالشارع والنقابات والجامعات. 

وعبّر المرشح مارك ضو عن افتخاره بدبي وقطر والإمارات والكويت التي شتّت فيها أصوات للتغيير، وقال:" نحن أمام تغيير اجتماعي خصوصاً مع فشل الأحزاب من تلبية متطلبات الشباب اللبناني وفقدت السلطة قدرتها على تقديم الخدمات والوظائف التي كانت تضمن سلطتهم ".

وأكد المرشح عن لائحة "زحلة تنتفض من أجل الجمهورية"عيد عازار أن انتخابات الاغتراب ستشكل حافز للناخب الصامت في لبنان وستدفعه إلى الاقتراع بوجه المنظومة.

ولفتت المرشحة ماغي عون من جهتها إلى أن المقعد الماروني كما كل المقاعد في البقاع الغربي ليست جوائز ترضية من أحد ونريد أن نرد الاعتبار لدور النائب ككل.

وقال المرشح علي مراد :" المعركة في الجنوب غير متكافئة بعد ثلاثين سنة من الاحتكار والغاء التعددية السياسية في الجنوب واليوم لأول مرة لأبناء الجنوب خيار جديد حيث توحدت قوى المعارضة ، نحن نسعى جديًّا لاحداث خرق في دائرة الجنوب الثالثة وليس فقط تسجيل موقف ".

وأخيرا، أوضح المرشح الشريف سليمان أنهم تحركوا في ١٧ تشرين ضد كلن يعني كلن وترشحنا اليوم في الانتخاب ما زال ملتزماً بكلن يعني كلن، معتبرا أن القوات اللبنانية لم تكن يوماً تغييرية "لو فيهم كانوا عملوا ولو بدن كانوا عملوا".
 
عن بيروت:

عن الشمال:
 
 
عن جبل لبنان:
 
 
عن الجنوب والبقاع:

الإعلان
إقرأ أيضاً