18 تشرين الأول 2021 - 15:05
Back

"الهيكل العسكري لحزب الله وحده يضم 100 ألف مقاتل"... نصرالله يهاجم جعجع ويخاطب المسيحيين

نصرالله: اكبر تهديد للمسيحيين وأمنهم هم القوات اللبنانية ورئيسها Lebanon, news ,lbci ,أخبار المقاومة, سمير جعجع, القوات اللبنانية, عين الرمانة, الضاحية الجنوبية, الطيونة, انفجار المرفا, حزب الله, لبنان,نصرالله,نصرالله: اكبر تهديد للمسيحيين وأمنهم هم القوات اللبنانية ورئيسها
episodes
"الهيكل العسكري لحزب الله وحده يضم 100 ألف مقاتل"... نصرالله يهاجم جعجع ويخاطب المسيحيين
Lebanon News
تناول الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الأحداث التي وقعت الخميس الماضي، وكشف أن هناك حزبا في لبنان ورئيسا له، يريد أن يجعل من أهل عين الرمانة والحدث وفرن الشباك أن يشعروا بالخوف والقلق، وأن جيرانهم في الضاحية الجنوبية هم أعداء لهم، وأن أهل الضاحية يريدون اجتياح املاكهم واجتثاثهم".

وأضاف: "عندما يخاطب رئيس هذا الحزب لا يتكلم سوى بابقاء الخوف على المسيحيين، ويلجأ هذا الحزب وهو القوات اللبنانية الى تقديم نفسه على أنه حامي المسيحيين لشد العصب وذلك لتحقيق اهداف منها الزعامة وعرض أدوار على دول خارجية بأنه يمكنه القيام بما يريدون".
الإعلان

وقال السيد نصرالله في كلمة له: "أنا اتكلم هنا بالتحديد عن القوات اللبنانية ورئيسها بسبب المجزرة التي حصلت يوم الخميس الماضي، مع العلم أننا لم نكن ندخل بأي سجال مع القوات في السنوات الماضية لأننا لا نريد مشاكل مع أحد، وحريصون على السلم الأهلي، وأن صراعنا هو مع اسرائيل والمشروع التكفيري عندما هدد لبنان. وحزب القوات كان يقابلنا بالسباب والشتم".

وقال نصرالله إن "القوات اللبنانية قتلت يوم الخميس الماضي أول ثلاث شهداء وكانوا من حركة أمل، ولكن القوات لا تركز إلا على حزب الله". ملمحا الى وجود تدريب وسلاح وهيكلية لدى القوات، فضلا عن نواياهم باحداث القتل حتى لو جرت الى فتن"، كاشفاً أن "الهيكل العسكري لحزب الله وحده يضم 100 ألف مقاتل".

وخاطب اللبنانيين والمسيحيين خصوصاً وقال إن "البرنامج الحقيقي للقوات اللبنانية هو الحرب الاهلية، وتهجير المسيحيين وحشرهم ضمن غيتو كما أحلامهم في الحرب الأهلية سابقا"، مستذكرا "ما قدمته القوات في العام 2017 للسفير السعودي وأثناء سجن رئيس الحكومة يومها سعد الحريري من استعداده لحرب أهلية".

وتحدث عن معلومات قال إنه يثق بمصادرها "أن القوات ورئيسها يعملون على اقناع فرقاء في الاشهر الماضية على الدخول بمواجهة مع حزب الله لأنه ضعيف على ما قاله رئيس القوات".

وكشف عن "معلومات بأن تحركا وتحضيرات مسلحة قبل ليلة من مجزرة الخميس، وقد أبلغنا قيادة الجيش بذلك". واعتبر "أن كل ما صدر عن رئيس القوات ونوابه واعلامه هو تبن للمجزرة، واصفا تحريضهم بالوهم".

وتوجه الى المسيحيين بالقول: "تقديم حزب الله على أنه عدو هو ظلم وتجن، وليس حزب الله ولا حركة أمل ولا الشيعة أعداء للمسيحيين".

وتطرق الى أيام دخلت داعش الى جرود عرسال والحدود الشرقية، مؤكدا "أن القوات اللبنانية هي من عملت على تأمين المواد والدعم لحركة داعش". 

وتابع مؤكدا "أن حزب الله هو الذي دافع عن القرى المسيحية والحدودية في البقاع وبعده جاء الجيش اللبناني، لأنه كان ممنوعا بقرار أميركي على الجيش اللبناني أن يحرر تلك المناطق".

ورأى الأمين العام لحزب الله "أن اكبر تهديد للمسيحيين وأمنهم هم القوات اللبنانية ورئيسها".

ونصح "القوات اللبنانية ورئيسها بالتخلي عن فكرة الاقتتال الداخلي"، متمنيا على المسيحيين أن يقنعوه بأن اي اقتتال داخلي عليه أن ينزعه من رأسه لأن حساباته خاطئة".

ثم انتقل الى الحديث عن تفاهم شباط في كنيسة مار مخايل بين حزب الله وبين الرئيس ميشال عون. ووصف تلك الخطوة بأنها "انفتاح من الحزب على فئة مسيحية واسعة، ولكن كانت القوات اللبنانية أول من قام بتخوين هذا التفاهم، لأن رئيس القوات لا يريد أي انفتاح بين المسيحيين والمسلمين، ولأن هذا التفاهم عمل على الغاء خطوط التماس".

وأضاف: "على النقيض من ذلك عندما حصل تفاهم معراب بين القوات والتيار الوطني الحر لم نعترض بكلمة لأننا معنيون بالسلم الأهلي".

في سياق آخر، أيّد نصرالله الحفاظ على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين، موضحا أن لا حزب الله ولا حركة أمل ولا أي شيعي طرح مسألة المثالثة، والتي كانت من طرح الفرنسيين على الايرانيين ونحن لم نقبل بها عندما تم عرضها علينا، ولم نتكلم بها".

كما عرض لقانون الانتخاب وقال: "نحن كرمى لعيون المسيحيين مشينا بقانون الستين، ثم عندما قيل انه لا يؤمن التمثيل الطائفي وتم طرح القانون الارثوذوكسي قبلنا به ولكن القوات نسفته".

وتابع: "القانون الحالي الذي حصلت على أساسه الانتخابات الماضية وأدت الى أفضل تمثيل للمسيحيين، وللعلم بأنه لولا حركة أمل وحزب الله لم يكن ليمشي القانون".

وأكد أن "حزب الله عامل ايجابي ولم يكن معرقلا في المحطات الأساسية". ووصف "تأييد حزب الله لانتخاب الرئيس عون بأنه وفاء له وثقة به ولم نضع أي شرط".

وألمح الى "الحساسية المفرطة بين التيار الوطني الحر وتيار المردة في الفترات السابقة ومع ذلك نزل سليمان فرنجية الى البرلمان وانتخب الرئيس ميشال عون وهذا من اخلاقياته".

كما تطرق الى ملف التحقيقات بتفجير مرفأ بيروت وقال: "رغم طمأنتنا إلا أننا متمسّكون برفض مسار التسييس للتحقيق في تفجير المرفأ"، متسائلاً: "هل مطالبتنا بتغيير القاضي هو تهديد فيما ترهيب الأميركيين في حال تغييره ليس تهديداً؟".

وأكد في هذا السياق ان "القوات اللبنانية اول من عمل على استغلال انفجار المرفأ واستغلال مشاعر الناس". وأكد "أننا لن ننكفئ عن متابعة هذا الملف". وسأل: "لماذا لم يصدر التقرير الفني بالانفجار بعد"؟
 
الإعلان
إقرأ أيضاً