28 تشرين الثاني 2021 - 05:28
Back

خليل: على الحكومة أن تجترح الحلول وتعيد تصحيح المسارات التي أعاقت إجتماعها

خليل: على الحكومة أن تجترح الحلول وتعيد تصحيح المسارات التي أعاقت إجتماعها Lebanon, news ,lbci ,أخبار الدفاع المدني,علي حسن خليل,خليل: على الحكومة أن تجترح الحلول وتعيد تصحيح المسارات التي أعاقت إجتماعها
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
أكد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي حسن خليل أنه "لم يعد يحتمل أبدًا هذا التجاهل الرسمي لحالة الإنحدار المتسارع في الوضع الإجتماعي والمعيشي الذي يعيشه المواطن في لبنان، قائلًا: "لا يجب أن تغيب أي خطة تتصل بمعالجة الأوضاع الصحية وتسعير الدواء، دون تأمين بدائل أو أن يكون هناك كلمة من الحكومة أو الوزارة المسؤولة وهو أمر يتطلب إعادة النظر بجدية، ونحن سنكون في مقدمة المقترحين والعاملين من أجل تصحيح هذا الوضع الذي يترافق مع جملة من الوقائع التي أصبحت تضغط اكثر على حياة الناس ومستقبلهم".
الإعلان

وجاء كلامه خلال حفل تكريم أقامته حركة أمل للقادة والمسعفين والمسعفات وفرق الإطفاء والإنقاذ في جمعية الرسالة للإسعاف الصحي (الدفاع المدني) في المنطقة الخامسة - إقليم جبل عامل.

وأشار خليل إلى أن "نحن لا نهرب من المسؤولية لكن الأمر في عهدة الحكومة والمصرف المركزي في ظل التلاعب الحقيقي بحياة الناس ووجودههم، ونحن بحاجة إلى أن تخطو الحكومة خطوات مسؤولة لمعالجة الملفات التي منعت إنعقادها في الأسابيع الماضية، عليها أن تشترح الحلول وتعيد تصحيح المسارات التي أعاقت إجتماعها، لا أن تبقى في موقع المتفرج، فالبطاقة التمويلية مثلًا باتت لا تسد أدنى حاجة بعد هذا التأخير ورفع الدعم وانهيار الليرة أكثر وباتت كأنها مشروع بعيد المنال".

وقال: "نحن أكدنا على ضرورة إطلاق البطاقة اليوم قبل الغد، لذلك فإن رمي المسؤولية على المجلس النيابي أو غيره هو أمر غير صحيح، فهي مسؤولية الوزارات المعنية التي عليها العمل فورًا لنخرج من هذا الواقع والبدء بمعالجة الأوضاع على كافة المستويات."

وأكمل خليل: "وطننا يواجه العديد من التحديات أولها إعادة إنتشار فيروس كورونا في مجتمعاتنا بشكل متسارع وهذا يتطلب درجة عالية من الوعي والوقاية ومواكبة كل ما يتصل يهذا الأمر، متوجهًا إلى وزارة الصحة أن تتعاطى مع الأمر بنفس مستوى الخطورة، فهي مسؤولية تقع على الدولة وهيئات المجتمع المدني ليعيدوا الأدوار التي لعبوها خلال السنتين السابقتين، ورهاننا على عناصر الكشاف والدفاع المدني للعمل بجد في التوعية والإنقاذ."

وختم أن عناصر الدفاع المدني هم أبناء المشروع الوطني الكبير الذي أراده الإمام موسى الصدر لخدمة الإنسان والوطن فكانوا الطليعين الذين شكلوا صمام أمان المجتمع والمقدامين الذين يقفون على خط النار من أجل إنقاذ الانسان في هذا الوطن، فهم صناع مجدنا ونصرنا وقوتنا لأنهم الأمل ويحملون الراية ممن سبقهم في خط الجهاد، ويرفعون رأس العمل الإجتماعي الخالص لله وخدمة أهلهم ووطنهم دون أي تمييز ويلبون النداء دائمًا.


الإعلان
إقرأ أيضاً