05 كانون الأول 2021 - 03:46
Back

أبي نصر: الموارنة لم يتفقوا مع بعضهم بل تلهوا بحروب الالغاء السياسي

أبي نصر: الموارنة لم يتفقوا مع بعضهم بل تلهوا بحروب الالغاء السياسي Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان,أبي نصر,أبي نصر: الموارنة لم يتفقوا مع بعضهم بل تلهوا بحروب الالغاء السياسي
episodes
أبي نصر: الموارنة لم يتفقوا مع بعضهم بل تلهوا بحروب الالغاء السياسي
Lebanon News
ترأس رئيس الرابطة المارونية النائب السابق نعمة الله ابي نصر الجمعية العمومية السنوية للرابطة في مقرها، في حضور حشد من أعضائها، وقال بعد الاجتماع: "التطورات والأحداث والنكسات التي طاولت لبنان في السنوات الثلاث الاخيرة، أدت إلى تغيير وجه لبنان وهويته المعروفة". 
 
وبالنسبة الى انفجار مرفأ بيروت، اعتبر أنه "بدلا من أن تتحد كلمة اللبنانيين بالاصرار على معرفة الحقيقة وتحديد المسؤوليات، دخل هذا الملف الذي سلك سبيله إلى القضاء العدلي في متاهة التسييس والطائفية وتحول إلى ملف خلافي بين اللبنانيين. وكاد حادث محلة الطيونة، أن يتسبب بحرب أهلية لولا المعالجة الحازمة والحكيمة للجيش".
الإعلان
 
وتابع: "من سوء طالع الموارنة انه رغم كل ما حدث من تطورات ومآس ، كانت تحتم - لا بل تفرض - على قيادات الموارنة الاتفاق لمواجهة الأخطار التي تهدد لبنان في صلب كيانه وجوده. لكن بدلا من ذلك راحوا يتلهون بحروب الالغاء السياسي في ما بينهم، عوض الالتقاء لصون رؤية سياسية مارونية مستقبلية مشتركة. هذا الأمر زاد المسيحيين عموما والموارنة خصوصا يأسا واحباطا. وان المجلس التنفيذي للرابطة لم يقف إزاء هذا الواقع مكتوف الأيدي لاجم اللسان وطلب من البطريرك الماروني  التدخل وجمع القيادات، وحاول ذلك مرارا من دون أن يلقى تجاوبا واهتماما يذكر، فكان للرابطة بيانات وتحركات ومبادرات واجتماعات شملت جميع الاطراف لكن التباعد كان أعمق والوضع اكثر تعقيدا".
 
وجدد تأييده لمواقف بكركي و"منها اخضاع السلاح غير الشرعي لسلطة الدولة من خلال استراتيجية دفاعية، وتحييد لبنان عن الصراعات الدولية والاقليمية والعربية"، مشيراً إلى مطالبة الرابطة بإجراء إصلاحات اساسية في الطائف تعيد إلى السلطة شيئا من التوازن المفقود، والى رئاسة الجمهورية بعضا من صلاحيات ضرورية مفتقدة تثبت دور رئيس الجمهورية كحكم فاعل".
 
وبعدما عرض لانجازات الرابطة وطنيا، اجتماعيا، إغاثيا، تنظيميا خلال السنوات الثلاث من ولايته التي تنتهي في آذار 2022، توجه ابي نصر بسلسلة توصيات إلى المجلس الذي سيخلف المجلس الحالي، وابرزها استمرار السعي لجمع القيادات المارونية تحت مظلة بكركي والتحضير لمؤتمر مسيحي بدعوة من الرابطة برعاية البطريرك الماروني ومساهمات أكاديمية من الجامعات المسيحية لوضع خطة لمواجهة الهجرة الكثيفة، استئناف الحوار بين الاحزاب والتيارات المسيحية والمارونية بمبادة من الرابطة من أجل التفاهم او أقله تنظيم الخلاف، ومواصلة الضغط من أجل حل معضلة النزوح السوري والتنبه إلى خطورة ما يحصل على هذا الصعيد.
 
الإعلان
إقرأ أيضاً