22 كانون الثاني 2022 - 13:17
Back

اجتماع بين ميقاتي ووزير خارجية الكويت... وتأكيد على الاخوّة بين البلدين

اجتماع بين ميقاتي ووزير خارجية الكويت... وتأكيد على الاخوّة بين البلدين Lebanon, news ,lbci ,أخبار أحمد ناصر المحمد الصباح, ميقاتي, الكويت,لبنان,اجتماع بين ميقاتي ووزير خارجية الكويت... وتأكيد على الاخوّة بين البلدين
episodes
Lebanon News

عقد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي خلوة مع وزير خارجية الكويت ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح مساء اليوم في السراي الحكومي، فور وصوله الى لبنان لبدء زيارته.

الإعلان

وقال ميقاتي: "مثلت العلاقات بين بلدينا نموذجا للاخوة ونشكر الكويت على ما تقدمه من عون دائم وسند للبنان في كل الأوقات والأحوال، وعلى احتضانها اللبنانيين، ونتطلع الى توثيق التعاون بين لبنان ودول مجلس التعاون الخليجي وباذن الله ستكون الكويت الى جانب لبنان وستستعيد العلاقات بين لبنان والاخوة العرب متانتها" .

واعقب الخلوة اجتماعاً موسعاً شارك فيه عن الجانب اللبناني وزير الخارجية عبد الله بو حبيب والامين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية ومستشار الرئيس ميقاتي الديبلوماسي السفير بطرس عساكر. كما حضر عن الجانب الكويتي مساعد وزير الخارجية لشؤون الوطن العربي الوزير المفوض ناصر صنهات القحطاني، القائم بأعمال سفارة دولة الكويت لدى لبنان عبدالله سليمان الشاهين نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب الوزير أحمد عبدالرحمن الشريم، المستشار في مكتب وزير الخارجية فواز عبدالله بورسلي ، والسكرتير الثاني سالم علي أبو حديدة.

 
وفي ختام الاجتماع عقد وزيرا خارجية لبنان والكويت مؤتمرا صحافيا مشتركا استهله وزير خارجية لبنان عبدالله بو حبيب بالقول: "نقدّر ونثمن عاليا حكمة الكويت ودورها الجامع ونشد على أياديكم لبناء المزيد من مساحات الحوار والتلاقي في العالم العربي. لقد اثبتت التجارب أن دور الكويت قيمة مضافة في عمقنا ووجداننا العربي الذي نتمسك ونعتز به في اطار تنّوعنا اللبناني وخصوصية نموذجنا. للكويت صولات وجولات في مد جسور الحوار بين الاخوة العرب، ولبنان مدرك لأهمية هذا الدور ويعوّل عليه، ولم يكن وليد صدفة الموقف اللبناني الثابت بالوقوف الى جانب الكويت واهلها في أثناء الغزو عام 1990  بل هو قناعة راسخة لدينا بأن الكويت الكبيرة بدورها حاجة ومصلحة للعرب جميعا".

بدوره، قال وزير خارجية الكويت: "زيارتي الى لبنان هي بصفتين، الصفة الوطنية كوزير خارجية دولة الكويت، والصفة الاخرى هي الصفة العربية كون الكويت ترأس المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية. كذلك تعد هذه الزيارة ضمن الجهود الدولية المختلفة كاجراءات لاعادة بنا الثقة مع لبنان الشقيق. ولهذا التحرك الكويتي والخليجي والعربي والدولي ثلاث رسائل: الاولى هي رسالة تعاطف وتضامن وتآزر مع شعب لبنان الشقيق. والرسالة الثانية هي أن هناك رغبة مشتركة لاستعادة لبنان رونقه وتألقه، كون لبنان ايقونة متميزة في العالم العربي، ولكي يكون هذا الامر فعالا، ينبغي عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية بشكل عام، والخليجية بشكل خاص، والا يكون لبنان منصة عدوان لفظي او فعلي تجاه اي دولة كانت. أما الرسالة الثالثة فهي رؤية كويتية وخليجية حيال لبنان، وان يكون واقفا وصلبا على قدميه، فلبنان القوي هو قوة للعرب جميعا، وهنا تأتي أهمية ايفاء لبنان بالتزاماته الدولية، وجميع الدول، واكرر جميع الدول تدعم وتساعد هذا الامر. كلي ثقة من منطلق عروبة هذا الشعب اللبناني الاصيل وكافة الاخوان في لبنان، ان شاء الله سنحقق مآلنا واهدافنا نحو ان يكون هناك لبنان اكثر امنا واستقرارا وازدهارا".

وردا على سؤال، قال: "نحن في صدد خطوات لاجراءات بناء ثقة مع لبنان، وهي لا تأتي بين يوم وليلة، بل  بخطوات ثابتة عملية، ملموسة، يلمسها جميع الاطراف، وبناء عليها تتقدم الأمور. لن ادخل الان في التفاصيل بالنسبة لهذه التحركات، ولكن الأساس الذي هو المنطلق الكويتي، الخليجي، العربي والدولي يبدأ بالتزام لبنان بقرارات الشرعية الدولية وقرارات جامعة الدول العربية".

وأضاف: "هناك امر مهم للغاية، وهو ان كافة الدول وكل الدول المحبة للبنان لا تتدخل في شؤون لبنان الداخلية، مثلما  لا نريد ان يتدخل لبنان في شؤون الدول الأخرى. النأي بالنفس الذي أصبح الآن مرادفا للبنان ولسياسة لبنان هناك ملاحظات بالنسبة لهذا المفهوم، وهناك رغبة عارمة لكل الأطراف الإقليمية والدولية ليكون هذا الأمر قولا وفعلا". 

ولفت الى أن كل دول مجلس التعاون، وفي كافة بياناتها الرسمية وغير الرسمية متعاطفة ومتضامنة مع الشعب اللبناني، موضحا أن التحرك الكويتي، هو كذلك تحرك خليجي، وهناك تنسيق مع كافة الدول الخليجية في هذا الموضوع. وقال: "لم يكن هناك قطع للعلاقات، بل كان هناك سحب للسفراء للتشاور، وبالتالي لم تقطع العلاقات مع لبنان. هناك الآن اجراءات وهي تتم مع كافة الدول ومع اي دولة، وهذه الإجراءات ان شاء الله تؤخذ في عين الحسبان، ونلقى في الايام المقبلة تجاوبا وتفاعلا معها، وانا للتو في الاجتماع مع وزير الخارجية ومع الرئيس ميقاتي كانت هناك ملامح إيجابية بالنسبة لهذه الافكار، وان شاء الله في الايام المقبلة ترى النور ويكون هناك انطلاقة أخرى وزخم اخر متفاعل مع لبنان الشقيق".
الإعلان
إقرأ أيضاً