21 حزيران 2022 - 03:30
Back

فنان عاش النزاع كطفل لاجئ...ومعرض باريسي يجسّد صدماته خلال الحرب

صدمات الحرب في معرض باريسي لفنان عاش النزاع خلال الطفولة Lebanon, news ,lbci ,أخبار باريس, فن, معرض, لاجئ,بتريت خليلاي,صدمات الحرب في معرض باريسي لفنان عاش النزاع خلال الطفولة
episodes
فنان عاش النزاع كطفل لاجئ...ومعرض باريسي يجسّد صدماته خلال الحرب
Lebanon News
 يعرف بتريت خليلاي البالغ من العمر 36 عاما، الحرب جيداً إذ عاشها في كوسوفو كطفل لاجئ... وينقل هذا الفنان المتخصص في الفنون المرئية تجربته هذه من خلال رسوم يمكن للجمهور حاليا رؤيتها خلال معرض في باريس.

وفي التّفاصيل، كان بيتريت يبلغ 13 عاما فقط عندما أصبح لاجئا بسبب الصراع المسلح في كوسوفو بمواجهة يوغوسلافيا السابقة. ولنقل ما كان يراه، استخدم القلم المشع لرسم جنود يقتلون المدنيين.
الإعلان

ولفتت هذه الطريقة في تصوير الحرب انتباه كوفي أنان، الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك.

فأثناء زيارته لمخيم لاجئين في ألبانيا عام 1999 برفقة وسائل إعلام من مختلف أنحاء العالم، التقى كوفي أنان الفتى بيتريت الذي عرض أمامه رسمه.

وأوضح بيتريت خلال مقابلة مع وكالة فرانس برس "في البداية قلت لنفسي إنّ هذه فرصتي لوقف الحرب. لذلك كنت في عجلة من أمري لإنهاء رسمي قبل وصول كوفي أنان".

لكن عندما سأله الأمين العام السابق للأمم المتحدة عما إذا كان بإمكانه أخذ رسمه لاستخدامه كشاهد على أهوال الحرب في اجتماع مهم للأمم المتحدة، أتى جواب بيتريت بالرفض.

واستذكر بيتريت خليلاي ما حصل قائلا "ربما في تلك اللحظة فكرت مرة أخرى في كلمات جدي الذي قال لي إن مجيء كوفي أنان كان مجرد تمثيل. أو ربما أردت فقط الاحتفاظ برسمي لنفسي".

اليوم، بات بيتريت خليلاي فنانا معروفا، ويواصل استكشاف صدمات الحرب ومسألة اللاجئين، ما يتجلى في معرض لأعماله تستضيفه حاليا دار كامل منور في باريس حتى 23 حزيران الحالي، بعد عروض لأعماله في متحف تايت البريطاني الشهير.

هذا الرجل الذي يقدم دروسا مرة واحدة شهريا في كلية الفنون الجميلة في باريس، يرى الأشياء على نطاق واسع من خلال عرض نسخ بحجم عريض لرسومات طفولته والطبيعة والحيوانات، وأيضا بعض الرسوم المستوحاة من الحرب، كعمل يمثل جنديا يهدد السكان بمسدس وسكين.

لكن بعيدا عن رسومات الطفولة البسيطة، يرى بيتريت في الفن طريقة للتعبير عن التجربة التي عاشها عندما كان طفلا ومشاركتها، ما ينقل أصوات ملايين الأطفال الذين أجبروا على الفرار من حرب وحشية على الأرض الأوروبية مجددا، في أوكرانيا هذه المرة.

إلى ذلك، تُعرض رسومات للأطفال الأوكرانيين أيضا بين الأعمال المختلفة لبيتريت خليلاي، في طريقة لربط الماضي والحاضر.
 
 
 
الإعلان
إقرأ أيضاً