14 أيلول 2022 - 10:44
Back

معرض يجمع رسوماً لأطفال أوكرانيين ولآخرين بولنديين من زمن الحرب العالمية الثانية

معرض يجمع رسوماً لأطفال أوكرانيين ولآخرين بولنديين من زمن الحرب العالمية الثانية Lebanon, news ,lbci ,أخبار روسيا, أوكرانيا, أطفال, معاناة ,الحرب العالمية,معرض يجمع رسوماً لأطفال أوكرانيين ولآخرين بولنديين من زمن الحرب العالمية الثانية
episodes
معرض يجمع رسوماً لأطفال أوكرانيين ولآخرين بولنديين من زمن الحرب العالمية الثانية
Lebanon News
يشكّل الخوف والمعاناة نقطة الالتقاء بين صغار بولنديين من زمن الحرب العالمية، وأطفال أوكرانيين يعايشون اليوم ما يتعرض له بلدهم، على ما تُبيّن رسومهم المعروضة في وارسو، إذ تتكون من جثث ومشانق، لا من شمس وأزهار وقطط، كما يُفترض أن تكون.

وتقول دوروتا سادوفسكا، وهي القائمة على المعرض المُقام في وارسو، إنّ "الطريقة التي يتصوّر بها الأطفال الحرب، وما يشعرون به وينقلونه من خلال رسومهم، تتشابه إلى حد كبير ... هي معاناة يعبّرون عنها بعفوية وبساطة".
الإعلان

ويضم المعرض المتنقل مئات الرسوم، وبالإضافة إلى انعقاده في مدن بولندية سيُنظّم بجهود بولندية وأوكرانية مشتركة خارج بولندا.

وأُخذت رسوم الأطفال الأوكرانيين الذين شهدوا غزو روسيا بلدهم من المجموعة المنشورة في موقع مشروع "أمي، أشاهد الحرب". واستخدم الأطفال في رسم أعمالهم وتلوينها أقلاماً، فيما استعملوا في إنجاز بعضها أدوات رقمية.

وجمع موقع "أمي، أشاهد الحرب" آلاف الرسوم لإنشاء صورة جامعة رقمية من المقرر بيعها في أحد المزادات على شكل منتج "إن اف تي". وستُخصص العائدات لمساعدة الأطفال المتضررين من الحرب.

ويضم القسم البولندي من المعرض رسوماً أنجزها الأطفال سنة 1946 ضمن مسابقة وطنية نظمت آنذاك، مستخدمين الأقلام والأوراق التي أصبحت بفعل مرور الزمن بنية.

وجرى حفظ هذه الرسومات منذ تلك المرحلة في أرشيف وارسو.

وتوضح سادوسكا أنّ الفكرة الكامنة وراء المعرض هي في "أن يرى العالم الأطفال، ويستمع لِما يقولونه ويشعرون به".

وتضيف "ربما سيرى العالم أنّ كل طفل في الحروب هو ضحية، وكل واحد منهم يواجه معاناة"، مشيرةً إلى أنّ المعرض يهدف كذلك إلى "دفع البالغين للتفكير في ما يمكن فعله لتغيير هذا الواقع".

وتظهر الرسوم دبابات وجثثاً وطائرات محترقة ومباني بدت آثار القذائف على جدرانها وجنوداً ومظاهر تعذيب ودموعاً.

- "جعل العالم يتأثر" -
وتشير سادوفسكا إلى أنّ التوفيق بين موضوع الحرب وجمالية فن الأطفال أمر صعب.

ويُبدو رسم فاليريا (14 سنة) المتحدرة من هليفاخا قرب كييف صادماً إلى حد كبير.

ويمثّل الرسم حقلاً من زهور دوار الشمس، وهي الشعار الوطني لأوكرانيا، باللونين الأصفر والأخضر الزاهيين، فيما تبرز في وسط الرسم مجحموعة جثث ودم يسيل من الأشلاء.

وتتوقف مارينا (34 سنة) وهي تجرّ عربة أطفال لإلقاء نظرة على الرسوم.

وتقول المرأة، وهي والدة لابنين وتتحدر من منطقة خيرسون (جنوب) التي تحتلها الآن القوات الروسية "أنا من أوكرانيا. وتدمع عيناي عندما أرى هذه الرسوم"، مضيفةً انّ المعرض "هو فكرة جيدة لجعل العالم يتأثر مرة جديدة" بما يحصل في أوكرانيا.

وتلاحظ واندا سيمينسكا، وهي امراة متقاعدة من وارسو حضرت للاطلاع على المعرض، أنّ المجموعتين تتشابهان كثيراً رغم أنهما أُنجزتا في مرحلتين ومكانين مختلفين واستُخدمت في كلّ منهما أدوات متباينة.

وتقول سيمينسكا (85 عاماً) لوكالة فرانس برس "إنّ المجموعتين يوحّدهما الموضوع نفسه وهو مأساة الأطفال في زمن الحروب".
 
 
 
الإعلان
إقرأ أيضاً