LBCI
LBCI

بين الأسطورة والدين... هكذا أصبح الأرنب والبيض الملوّن من رموز عيد الفصح

منوعات
2026-04-05 | 06:24
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
بين الأسطورة والدين... هكذا أصبح الأرنب والبيض الملوّن من رموز عيد الفصح
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
بين الأسطورة والدين... هكذا أصبح الأرنب والبيض الملوّن من رموز عيد الفصح

لا يكتمل عيد الفصح من دون الأرنب، وبيض العيد الملوّن، وسلال الاحتفالات التي باتت جزءًا أساسيًا من هذه المناسبة. لكن خلف هذه الرموز الشعبية قصة طويلة تمتد عبر طقوس وثنية وتقاليد مسيحية وفولكلور أوروبي يعود إلى القرن التاسع عشر.

وتوضح الباحثة في الدين والثقافة كانديس باكنر أن جذور أرنب الفصح تعود إلى مهرجانات الربيع الوثنية، حيث كانت الخصوبة والتجدد من أبرز الرموز، وقد ارتبط الأرنب بهذه المناسبات نظرًا لقدرته الكبيرة على التكاثر، ما جعله رمزًا للحياة والخصب في العديد من الثقافات.

كما تشير إلى أن أولى الروابط بين الأرنب وعيد الفصح قد تعود إلى القرن الثامن في بريطانيا، حين مزج المسيحيون الأوائل تقاليدهم الدينية باحتفالات الإلهة "إيوستري"، المرتبطة بالربيع والخصوبة، والتي يُعتقد أن الأرنب كان أحد رموزها المقدسة.

البيض… رمز الحياة والقيامة

أما البيض، فله أيضًا جذور مزدوجة، إذ كان يُستخدم في الحضارات القديمة، مثل الرومان، كرمز للحياة الجديدة والبدايات. وكان من المعتاد تلوينه بأصباغ طبيعية وتقديمه كهدايا خلال فصل الربيع.

ومع انتشار المسيحية، اكتسب البيض معنى دينيًا إضافيًا، حيث كان يُمنع تناوله خلال الصوم الكبير، فيتم حفظه وتلوينه، ثم تناوله عند كسر الصوم في عيد الفصح، ليصبح رمزًا للقيامة والحياة الجديدة.

من الأسطورة إلى التقاليد الحديثة

وفي القرن التاسع عشر، بدأ باحثون في ألمانيا وبريطانيا بتوثيق العلاقة بين الأرنب والبيض، مستندين إلى أسطورة تقول إن الإلهة إيوستري حوّلت أرنبًا إلى طائر، ما ساهم في ترسيخ فكرة الأرنب الذي يقدّم البيض.

ومع مرور الوقت، تطوّرت هذه الرموز لتصبح جزءًا من الاحتفالات الحديثة، مثل البحث عن البيض المخبأ، وأرنب الفصح الذي يوزّع الحلوى.

رموز مستمرة عبر الزمن

ورغم تغيّر الأزمنة، ما زالت هذه الرموز تجمع بين معاني الحياة والتجدد، حيث يلتقي الموروث الثقافي بالبعد الديني في مشهد واحد يعكس روح عيد الفصح.

وتؤكد باكنر أن هذا التداخل بين الرموز القديمة والحديثة يفسّر استمرار هذه التقاليد حتى اليوم، حيث لا يزال الأرنب والبيض يحملان دلالات تتجاوز الاحتفال لتعبّر عن بداية جديدة وأمل متجدّد.

المصدر

منوعات

الأسطورة

والدين...

الأرنب

والبيض

الملوّن

الفصح

عيد الفصح حول العالم… طقوس غريبة تتجاوز الخيال: من "رقصة الموت" إلى رمي الجرار وإشعال التلال
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More