كُشف عن بقايا معبد للإله المحلي بلوزيوس بمدينة بلوزيوم الأثرية بشمال سيناء في شمال شرق مصر، يعود إلى القرن الثاني قبل الميلاد إبان العصر الهلنستي، على ما أعلنته وزارة الآثار المصرية.
ويتضمن المعبد المكتشف في منطقة تل الفرما بسيناء حوض ضخم كان يتم ملؤه من فرع النيل البيلوزي، يحيط به "نظام متكامل من القنوات لتصريف المياه بينما تتوسطه قاعدة مربعة يُرجّح أنها كانت مخصصة لحمل تمثال ضخم للمعبود"، بحسب بيان لوزارة السياحة والآثار المصرية.
واستمر استخدام المعبد لأغراض دينية، بحسب البيان، من القرن الثاني قبل الميلاد وحتى القرن السادس الميلادي مع تعديلات طفيفة عبر العصور.
ويصف هشام حسين رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري وسيناء بوزارة الآثار المعبد بأنه "ذو تصميم معماري ضخم ومعقد تحيط به قنوات وخزانات للمياه مع مداخل متعددة من الجهات الشرقية والجنوبية والغربية بينما تعرضت الجهة الشمالية لتدمير كبير".
وكانت الحكومة المصرية قد أعلنت في شباط عن اكتشاف موقع أثري آخر في جنوب سيناء يعود تاريخه إلى عشرة آلاف عام.
ويحتوي الموقع الذي يطلق عليه "هضبة أم عراك" على تشكيل صخري يمتد على 100 متر يحمل نقوشا تسمح بتتبع تطور التعبير الفني البشري من عصور ما قبل التاريخ إلى العصور الإسلامية.
ويحتوي سقف الموقع على العديد من الرسوم بالحبر الأحمر، حيوانات ورموز، ونقوش باللغتين العربية والنبطية.