LBCI
LBCI

"سر بناء الهرم الأكبر يُكشف أخيرًا؟"... دراسة جديدة ترجّح وجود "منحدر خفي" قلب المعادلة

منوعات
2026-04-13 | 15:46
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
"سر بناء الهرم الأكبر يُكشف أخيرًا؟"... دراسة جديدة ترجّح وجود "منحدر خفي" قلب المعادلة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
"سر بناء الهرم الأكبر يُكشف أخيرًا؟"... دراسة جديدة ترجّح وجود "منحدر خفي" قلب المعادلة

لطالما حيّر بناء الهرم الأكبر في مصر علماء الآثار، في ظل غياب أي نصوص قديمة تشرح كيفية رفع كتل الحجر الضخمة وتركيبها بهذه السرعة والدقة.

لكن دراسة جديدة تقترح أن هرم خوفو قد بُني باستخدام نظام منحدر داخلي متطور ومخفي، يسمح بنقل الحجارة إلى الأعلى كل بضع دقائق، وفق ما نقل موقع دايلي ميل.

وطرح عالم الحاسوب فيسنتي لويس روسيل رويغ نموذجًا يُعرف بـ"المنحدر الحلزوني المدمج"، وهو مسار لولبي بُني داخل حواف الهرم الخارجية، وكان يتم إغلاقه تدريجيًا مع تقدم أعمال البناء.


وهذا التصميم، بحسب الدراسة، أتاح للعمال نقل الحجارة بشكل مستمر إلى الأعلى، من دون الحاجة إلى إنشاء منحدرات خارجية ضخمة تتطلب كميات هائلة من المواد.

وباستخدام نماذج حاسوبية متقدمة وتحليل لوجستي، توصّلت الدراسة إلى أن العمال كانوا قادرين على وضع حجر جديد كل 4 إلى 6 دقائق، ما يشير إلى وتيرة بناء سريعة ومنتظمة.

وقدّرت الدراسة أن بناء الهرم استغرق بين 14 و21 عامًا، بينما تصل المدة الإجمالية، مع احتساب مراحل النقل والاستخراج، إلى ما بين 20 و27 عامًا، وهي فترة تتوافق مع تقديرات علماء الآثار.

ولفت الباحث إلى أن شكل هذا المنحدر يتوافق مع الفراغات الداخلية الغامضة التي تم اكتشافها سابقًا داخل الهرم باستخدام تقنيات تصوير متقدمة، ما يعزّز فرضية وجوده.

ويُعد الهرم الأكبر أحد أضخم المشاريع في التاريخ، إذ يبلغ طول قاعدته نحو 230 مترًا وارتفاعه حوالي 146 مترًا، وقد بُني من نحو 2.3 مليون حجر.

وعلى مدى قرون، حاول العلماء تفسير كيفية تمكن المصريين القدماء من بناء هذا الصرح بدقة مذهلة باستخدام أدوات محدودة.

لكن النظريات السابقة عن المنحدرات لم تنجح في تفسير العملية بشكل كامل، خصوصًا من حيث الكفاءة وعدم ترك آثار واضحة.

والميزة الأبرز في هذه الدراسة أنها لا تطرح فرضية فقط، بل تقدّم مؤشرات قابلة للتحقق ميدانيًا، مثل آثار التآكل أو أنماط البناء على حواف الهرم.

ويرى الباحث أن هذا النموذج قد يفسّر كيفية إنجاز البناء بكفاءة عالية مع الحفاظ على الشكل النهائي للهرم من دون آثار ظاهرة لوسائل البناء.

وفي حال تأكدت هذه الفرضية، فقد تغيّر فهمنا الحديث لكيفية تشييد أحد أعظم إنجازات الحضارة البشرية، ليس بالقوة فقط، بل بالتخطيط والهندسة الدقيقة.

منوعات

الهرم

الأكبر

يُكشف

أخيرًا؟"...

دراسة

جديدة

ترجّح

"منحدر

خفي"

المعادلة

صورة لترامب مولَّدة بالذكاء الاصطناعي تشعل عاصفة دينية… ظهر فيها كأنه "يسوع المسيح" بعد مهاجمته البابا (صورة)
LBCI السابق
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More