أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، السبت، العثور على جثث 50 رضيعًا وستة بالغين داخل إحدى المقابر، في حادثة صادمة لا تزال ملابساتها قيد التحقيق.
وأشارت السلطات في بيان إلى أن المعطيات الأولية ترجّح أن القضية مرتبطة بعملية تخلّص غير قانونية من جثث مجهولة الهوية، مع استمرار التحقيقات لكشف التفاصيل.
وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومترا عن العاصمة بورت أوف سبين.
وذكرت الشرطة أن جثث البالغين هي لأربعة رجال وامرأتين، وعثر مع بعضها على بطاقات هوية.
وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.
وأكدت الشرطة أنها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث وأي انتهاكات ذات صلة.
ووصف مفوض الشرطة أليستر غيفارو الأمر بأنه "مقلق للغاية"، مؤكدا أن جهازه يتعامل مع القضية "بجدية" و"التزام راسخ بكشف الحقيقة".
وتشهد ترينيداد وتوباغو التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية ويبلغ عدد سكانها 1,5 مليون نسمة، ارتفاعا في معدلات الجريمة.
وأفاد تقرير صادر عن الخارجية الأميركية بأن معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.