LBCI
LBCI

"وفاة طبيعية" ثم عناق مواساة فتح أبواب الرعب... هكذا بدأ تفشّي "هانتا" على متن سفينة MV Hondius وانتشر بين الركاب

منوعات
2026-05-09 | 07:31
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
"وفاة طبيعية" ثم عناق مواساة فتح أبواب الرعب... هكذا بدأ تفشّي "هانتا" على متن سفينة MV Hondius وانتشر بين الركاب
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
"وفاة طبيعية" ثم عناق مواساة فتح أبواب الرعب... هكذا بدأ تفشّي "هانتا" على متن سفينة MV Hondius وانتشر بين الركاب

تحوّلت رحلة سياحية فاخرة على متن السفينة MV Hondius إلى كابوس صحي عالمي، بعد تفشّي فيروس "هانتا" القاتل بين الركاب، ما أسفر حتى الآن عن وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة عدد آخر، وسط سباق دولي محموم لتعقّب المخالطين ومنع انتشار العدوى.

وكانت السفينة قد انطلقت قبل 39 يوماً من أقصى جنوب أميركا الجنوبية ضمن رحلة استكشافية حملت اسم  "Atlantic Odyssey" ، حيث دفع بعض الركاب ما يصل إلى 25 ألف جنيه إسترليني للمشاركة في الرحلة التي وعدت بمغامرات نادرة في أكثر مناطق العالم عزلة.

وضمّت الرحلة 114 راكباً من 28 دولة، عاشوا أجواء من التقارب والمشاركة اليومية خلال الجولات البحرية ومراقبة الحيتان والبطاريق والطيور النادرة، قبل أن تنقلب الرحلة رأساً على عقب إثر وفاة راكب هولندي يبلغ 70 عاماً على متن السفينة في 11 نيسان.

وفي حين أبلغ قبطان السفينة الركاب حينها أن الوفاة ناجمة عن "أسباب طبيعية" وأن الوضع آمن وغير معدٍ، تبيّن لاحقاً أن الرجل كان مصاباً بسلالة "أنديز" من فيروس هانتا، وهي السلالة النادرة القادرة على الانتقال بين البشر، مع معدل وفيات قد يصل إلى 40%.

وبحسب شهادات ركاب، استمرّت الحياة على متن السفينة بشكل طبيعي بعد الوفاة، حيث واصل الجميع تناول الطعام معاً والمشاركة في الأنشطة الجماعية، من دون أي تدابير وقائية أو علم بوجود الفيروس على متن السفينة، وفق ما نقل موقع دايلي ميل.

وقال الراكب التركي وصانع الأفلام روحي جينيت، الذي يخضع حالياً للعزل المنزلي في إسطنبول، إن الركاب تعاطفوا مع أرملة الرجل الهولندي واحتضنوها دعماً لها، قبل أن يتضح لاحقاً أنها كانت تحمل الفيروس أيضاً.

وأضاف أن الأرملة ظهرت عليها أعراض المرض عند نزولها من السفينة في جزيرة سانت هيلينا يوم 24 نيسان، قبل أن تتوفى بعد يومين في مستشفى بمدينة جوهانسبرغ في جنوب إفريقيا.

ومع تصاعد الأزمة، تم تحويل السفينة عن وجهتها الأصلية في الرأس الأخضر، بينما تستعد حالياً للرسو في تينيريفي وسط إجراءات صحية مشددة، بعدما أثار التفشي حالة استنفار دولية.

كما بدأت السلطات الصحية في دول عدة عمليات واسعة لتعقّب المخالطين، خصوصاً بعد نزول ركاب في مناطق نائية مثل جزيرة Tristan da Cunha وجزيرة سانت هيلينا.

وأكدت التقارير إصابة بريطانيين اثنين على الأقل بالفيروس، إضافة إلى حالات مشتبه بها أخرى، فيما جرى نقل عدد من المرضى إلى مستشفيات في جنوب إفريقيا وهولندا وسويسرا لتلقي العلاج.

ويُعرف فيروس "هانتا" بأنه مرض نادر ينتقل عادة عبر استنشاق جزيئات ملوثة ببول أو فضلات القوارض، إلا أن سلالة "أنديز" المنتشرة في أميركا الجنوبية تُعد استثناءً لكونها قادرة على الانتقال بين البشر عبر المخالطة الوثيقة.

ورغم حالة القلق العالمية، شددت منظمة الصحة العالمية على أن الوضع لا يشير إلى جائحة جديدة، مؤكدة أن الفيروس لا ينتشر بسهولة ويتطلب تواصلاً قريباً ومطولاً بين الأشخاص.

وفي موازاة ذلك، يواصل علماء وخبراء أوبئة من عدة دول التحقيق لتحديد مصدر العدوى، مع تركيز خاص على رحلة الزوجين الهولنديين السابقة في الأرجنتين وتشيلي، حيث يُعتقد أنهما ربما تعرّضا للفيروس خلال جولات مراقبة الطيور في مناطق ريفية غنية بالحياة البرية.

منوعات

طبيعية"

مواساة

أبواب

الرعب...

تفشّي

"هانتا"

سفينة

Hondius

وانتشر

الركاب

الصبّاح يزور البخاري ضمن وفد رجال الأعمال: مؤشرات لعودة السياح السعوديين واستئناف الصادرات في لقاء وداعي
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More