يحتفل العالم في 18 أيار من كل عام باليوم العالمي للمتاحف، فيما يبرز لبنان كواحد من أغنى البلدان العربية بالمواقع والمتاحف التي تختزن تاريخًا حضاريًا وثقافيًا يمتد عبر آلاف السنين، من الحضارات الفينيقية والرومانية وصولًا إلى العصر الحديث.
ويضم لبنان عشرات المتاحف المتنوعة بين الأثرية والفنية والعلمية والتراثية، التي تحافظ على ذاكرة البلاد وتوثّق مراحلها التاريخية المختلفة.
ومن أبرز هذه المتاحف:
- متحف بيروت الوطني: تأسس عام 1937 ويضم مجموعات أثرية غنية تشمل نواويس وفسيفساء ومجوهرات وقطعًا نقدية وأسلحة تعود إلى عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر المملوكي.
- متحف الجامعة الأميركية في بيروت: تأسس عام 1868 ويضم مجموعة متاحف أثرية متنوعة داخل حرم الجامعة الأميركية.
- المتحف اللبناني للحياة البحرية والبرية: تأسس عام 2001 ويضم مجموعات واسعة من الكائنات البحرية والبرية، بينها أنواع نادرة من أسماك القرش ونجوم البحر.
- متحف قصر دبانة: منزل تاريخي يعود إلى عام 1721 ويعكس الطراز العثماني العربي، ويحتوي على مخطوطات وقطع تراثية.
- متحف جبران: افتتح عام 1935 ويضم مخطوطات ولوحات ومقتنيات خاصة بالأديب والفنان جبران خليل جبران.
- متحف أمين الريحاني: يضم تراث وأعمال المفكر والأديب اللبناني أمين الريحاني.
- متحف الصابون: افتتح عام 2000 داخل منزل تاريخي يعود للقرن السابع عشر، ويعرّف بتاريخ صناعة الصابون التقليدية.
- قصر سرسق: متحف للفن الحديث تأسس عام 1961 ويستضيف معارض فنية محلية وعالمية.
- متحف جبيل الأثري: افتتح عام 1991 ويعرض تاريخ مدينة جبيل منذ عصور ما قبل التاريخ حتى القرون الوسطى.
- متحف بعلبك: افتتح عام 1988 ويضم تماثيل وقطعًا أثرية من الحقبتين البرونزية والرومانية.
- متحف قصر بيت الدين: يضم فسيفساء بيزنطية وأسلحة وملابس ومجوهرات تعود لحقب تاريخية متعددة.
- متحف التراث اللبناني: افتتح عام 2003 ويضم آثارًا تعود إلى العصور الفينيقية والرومانية والبيزنطية والإسلامية.
- متحف الشمع في جبيل: يعرض مشاهد وتماثيل شمع توثق الحياة اللبنانية عبر العصور.
- متحف ماري باز: يضم عشرات تماثيل الشمع لشخصيات لبنانية شهيرة.
- متحف المشاهير: يحتوي على تماثيل سيليكون متحركة وناطقة لشخصيات سياسية وفنية معروفة.
- متحف الحرير بسوس: افتتح عام 2002 ويعرض تاريخ صناعة الحرير في لبنان وأساليب إنتاجه التقليدية.
- متحف قلعة سان جيل في طرابلس: تعود هذه القلعة التاريخية إلى القرن الثاني عشر، بُنيت خلال الحصار الصليبي لطرابلس، وأُعيد ترميمها في العهد العثماني، وتضم اليوم متحف الشمال وعكار.
- متحف الاستقلال في قلعة راشيا: متحف حديث يوثّق قصة استقلال لبنان عام 1943 داخل قلعة راشيا التاريخية، ويعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والهولوغرام لإعادة سرد أحداث مرحلة الانتداب والاستقلال.
-متحف ميم: متحف متخصص بعالم المعادن والأحجار الكريمة داخل حرم الجامعة اليسوعية في بيروت، يضم أكثر من 2400 قطعة نادرة من 75 دولة، بينها ألماسة يعود عمرها إلى أكثر من ثلاثة مليارات سنة.
وتعكس هذه المتاحف التنوع الثقافي والحضاري للبنان، كما تشكل وجهات تعليمية وسياحية مهمة تسهم في الحفاظ على التراث وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ البلاد وهويتها الثقافية.
اليوم العالمي للمتاحف… احتفال عالمي بتاريخ الإنسانية وذاكرة الحضارات
السابق