LBCI
LBCI

في يومها العالميّ.. أكثر من نصف سلاحف العالم مهدد بالانقراض والعالم يدق ناقوس الخطر

منوعات
2026-05-23 | 06:34
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
في يومها العالميّ.. أكثر من نصف سلاحف العالم مهدد بالانقراض والعالم يدق ناقوس الخطر
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
في يومها العالميّ.. أكثر من نصف سلاحف العالم مهدد بالانقراض والعالم يدق ناقوس الخطر

يحيي العالم اليوم العالمي للسلحفاة بهدف نشر الوعي حول التهديدات الجسيمة التي تواجه السلاحف البرية والبحرية على حد سواء. ويأتي هذا اليوم في وقت تشير فيه أحدث التقارير البيئية لمجلة Mongabay إلى أنّ أكثر من نصف فصائل السلاحف حول العالم، والبالغ عددها 359 فصيلة، يواجه خطر الانقراض الفعلي، مدفوعاً بالانتهاكات البشرية المستمرة والتغير المناخي الحاد.

وتتميز السلاحف بخصائص فريدة تجعلها ركيزة أساسية للتوازن البيئي، فهي تستخدم المجال المغناطيسي للأرض للملاحة والتنقل عبر المحيطات، وتملك ذاكرة مذهلة تعيدها إلى الشاطئ الذي فقست فيه لتضع بيضها. وخلال رحلاتها الطويلة بين مناطق التغذية والشواطئ، تنقل السلاحف عناصر غذائية حيوية تساعد النظم البيئية على الازدهار.

ورغم أنّ قوقعة السلحفاة تتكوّن من 50 عظمة ملتحمة لحمايتها، تؤكد منصة World Animal Protection أنّ هذه الدرع لم تحمِها من أطماع البشر، إذ هدّد استخدام أصدافها في الزينة والمقتنيات بقاءها منذ القرن الثامن عشر. واليوم، تواجه السلاحف خطر الانقراض نتيجة التجارة غير القانونية بالحياة البرية، واستخدامها في الطب التقليدي، فضلاً عن الصيد العرضي.

وتشير البيانات إلى وجود 7 أنواع من السلاحف البحرية، 6 منها مهددة بالانقراض، كما تُصنّف السلاحف كحيوانات اجتماعية تسافر في مجموعات كبيرة، ما يجعلها غير مناسبة تماماً للتربية كحيوانات أليفة.

وتواجه السلاحف، وخاصة البحرية منها، رحلة كفاح مريرة من أجل البقاء، إذ تتعافى أعدادها ببطء شديد نظراً لأنّ واحداً فقط من بين كل ألف أو عشرة آلاف صغير ينجح في النجاة والوصول إلى سن البلوغ، بحسب موقع Mongabay. وتتفاقم هذه الأزمة بسبب الأنشطة البشرية، مثل التلوث البحري بالنفايات البلاستيكية، وتجارة الحيوانات الغريبة، والصيد غير القانوني لبيع لحومها وبيضها.

وفي هذا السياق، يربط الناشطون البيئيون بين الخطر الوجودي للسلاحف وعمليات التهريب وتدمير الموائل الطبيعية. ويحذّر علماء الأحياء من تراجع حاد وكارثي في أعدادها خلال العقود المقبلة إذا لم تُتخذ إجراءات حمائية حاسمة وفورية.

لكن، رغم قتامة المشهد، حمل عام 2026 تطورات إيجابية بارزة، إذ شهدت جزر غالاباغوس عودة "سلاحف فلوريانا" الضخمة إلى موطنها بعد 180 عاماً من الاختفاء، وذلك بفضل برنامج إكثار طويل الأمد نجح في استخدام سلاحف من جزر أخرى كانت لا تزال تحمل الحمض النووي للفصيلة المنقرضة.

وعلى صعيد الابتكار، حققت تجربة اختبارية في المكسيك نتائج واعدة عبر تزويد شباك الصيد بإضاءة خضراء وامضة تعمل بالطاقة الشمسية، نجحت في خفض الصيد العرضي للسلاحف بنسبة تقارب الثلثين، إذ تساعد هذه الأضواء السلاحف البحرية، وخاصة السلاحف الخضراء وسلاحف الرأس الكبير، على رؤية الشباك في المياه المظلمة وتجنب الوقوع فيها.

ومواكبةً لهذه الجهود، أطلقت "منظمة إنقاذ السلاحف الأميركية" موقعاً إلكترونياً جديداً لليوم العالمي للسلاحف لعام 2026، يضم موارد تعليمية مجانية بهدف توسيع نطاق الفعالية عالمياً، وذلك بعد أن نجحت الحملة العام الماضي في الوصول إلى أكثر من 100 مليون شخص في نحو 70 دولة. وتدعو المنظمة مجتمعات العالم إلى التفاعل عبر نشر صور "سيلفي السلاحف" والمطالبة بتشريعات أقوى لحماية الحياة البرية.

يُذكر أنّ المنظمة، التي تأسست عام 1990، تمكنت من إنقاذ وإعادة توطين أكثر من 4 آلاف سلحفاة. ورغم تعرض محميتها لأضرار بالغة جراء حرائق كاليفورنيا عام 2018، فإنّ السلاحف نجت بفضل عمليات الإخلاء البطولية، وقد تم مؤخراً نقل نحو 100 سلحفاة إلى محمية أكبر لتلقي الرعاية المستدامة والدائمة.

منوعات

يومها

العالميّ..

سلاحف

العالم

بالانقراض

والعالم

ناقوس

الخطر

من روث الفيلة إلى صناعة الغيتار… قصة بيئية غير متوقعة من قلب غابات الكونغو
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More