LBCI
LBCI

اختبار جيني يُحدث ثورة في علاج سرطان الثدي... آلاف المريضات قد يستغنين عن العلاج الكيميائي

منوعات
2026-06-05 | 08:53
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
اختبار جيني يُحدث ثورة في علاج سرطان الثدي... آلاف المريضات قد يستغنين عن العلاج الكيميائي
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
اختبار جيني يُحدث ثورة في علاج سرطان الثدي... آلاف المريضات قد يستغنين عن العلاج الكيميائي

أظهرت دراسة حديثة أشرفت عليها جامعة كوليدج لندن تحوّلاً مهماً في بروتوكولات علاج سرطان الثدي، إذ بات بإمكان عدد كبير من المريضات الاستغناء عن العلاج الكيميائي بأمان، وتجنّب آثاره الجانبية المرهقة، مثل تساقط الشعر والغثيان والإرهاق الشديد وضعف المناعة ومشكلات الخصوبة.

وجاء هذا التقدّم الطبي بعد نجاح العلماء في تطوير اختبار جيني يُعرف باسم "Prosigna"، يتمتع بقدرة على تحليل نشاط 50 جيناً مرتبطاً بنمو الأورام.

ويتيح هذا الاختبار للأطباء التنبؤ بدقة باحتمال عودة المرض، والتمييز بين المريضات اللواتي يحتجن فعلياً إلى العلاج الكيميائي وأولئك اللواتي لن يحققن فائدة تُذكر منه.

وشملت الدراسة أكثر من 4000 مريضة شُخّصن حديثاً بسرطان الثدي، وتجاوزت أعمارهن 40 عاماً، من ست دول هي: المملكة المتحدة، والنرويج، والسويد، وأستراليا، ونيوزيلندا، وتايلاند.

وأظهرت النتائج أن أكثر من ثلثي المشاركات، أي نحو 70% منهن، لم يكنّ بحاجة إلى العلاج الكيميائي، وأن العلاج الهرموني وحده كان كافياً لهن.

كما سجّلت المريضات المصنّفات ضمن فئة الخطورة المنخفضة، واللواتي لم يتلقين علاجاً كيميائياً، نسبة بقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات بلغت 93.7%، مقارنة بـ94.9% لدى اللواتي خضعن للعلاج الكيميائي.

وأشارت جامعة كوليدج لندن إلى أن الأطباء لطالما أبدوا قلقهم بشأن محدودية فاعلية العلاج الكيميائي لدى بعض المصابات بالنوع الأكثر شيوعاً من سرطان الثدي. وبفضل هذا الإنجاز، يُتوقع أن تتمكن أكثر من 5000 مريضة سنوياً ضمن هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية من تجنّب هذا النوع من العلاج.

وفي مقابلة مع برنامج "News Hour" على هيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، وصف البروفيسور ديفيد مايلز، أحد أبرز اختصاصيي الأورام، هذا التطور بأنه "تغيير شامل لقواعد اللعبة"، قائلاً:

"في السابق، كنّا نُخضع 100 امرأة للعلاج الكيميائي لنفيد 10 منهن فقط، بينما كانت 90 امرأة تتحمّلن آثاره من دون فائدة حقيقية. أما اليوم، فأصبح بإمكاننا التنبؤ بدقة أكبر وتجنّب إعطاء العلاج لمن لن يستفيد منه."

وأوضحت جامعة كوليدج لندن أن هذه النتائج تنطبق حالياً على المريضات فوق سن الأربعين، فيما لا تزال فاعلية الاختبار لدى الفئات العمرية الأصغر بحاجة إلى مزيد من الدراسات والأبحاث قبل اعتماد نتائجه بشكل واسع.
 
 
 

منوعات

يُحدث

سرطان

الثدي...

المريضات

يستغنين

العلاج

الكيميائي

ليست بسبب الكلور وحده... أسباب "مقرفة" وراء احمرار عينيك بعد السباحة
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More