خلق فوز "لائحة قب الياس ـــ وادي الدلم"، التي يرأسها النقابي اليساري جهاد المعلم، على لائحة "الشراكة والإنماء" برئاسة درغام توما المدعومة من تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، حالة من تبادل الاتهامات "الطائفية" بين حلفاء تيار المستقبل في لائحة توما، إذ فازت لائحة المعلم بعشرة أعضاء (5 مسيحيين و5 مسلمين)، فيما فازت لائحة توما بثمانية أعضاء (6 مسيحيين ومسلمين).
وأشارت أوساط مستقبلية لصحيفة "الأخبار" إلى أن منسّق المستقبل في البقاع الأوسط أيوب قزعون أبلغ توما أن «الخرق بستة مسيحيين وعضوين مسلمين، هو طعن في الظهر»، إذ تبيّن من اللوائح خلال عملية الفرز في أقلام المسيحيين، أنه تم شطب أسماء مسلمين ووضع أسماء مسيحيين من اللائحة الأخرى.