تقوم وحدة الانقاذ البحري في الدفاع المدني بمراقبة نحو 240 كلم من الشواطئ اللبنانية من العبدة إلى الناقورة لمحاولة انقاذ او اسعاف من تتعرض حياته للخطر عليها.
ولا يتجاوز عدد أفراد هذه الوحدة 150 شخصاً وجميعهم من المتطوعين ، وقد عادت لتكثف دورياتها على الشاطىء مع ابتداء موسم الصيف ، موسم بدأت ترتفع محصلة ضحاياه بسبب عدم معرفتهم لمخاطر الاماكن التي يسبحون فيها.
وفي هذا الإطار , أوضح رئيس وحدة الانقاذ البحري في الدفاع المدني سمير يزبك للـ LBCI ان معظم الضحايا هذا العام غرقوا على شواطىء عامة لا تخضع لاي رقابة من قبل البلديات المعنية ، كما هي حال مصبات الانهر او البحيرات الجبلية.
وقد قامت وحدة الانقاذ بتدريب مئات الـ lifeguards او المنقذين الذين يقومون اليوم بتأمين سلامة السباحة على الشواطىء في المسابح العامة او الخاصة وهم يشكلون اليوم شبكة تواصل مع افراد وحدة الانقاذ البحري لتسريع تأمين المساعدات اللازمة لضحايا الحوادث البحرية .
وبالرغم من حملات التوعية ، لا يزال رواد البحر في لبنان لا يطبقون قواعد السلامة العامة وبالتالي كثرت في الاونة الاخيرة عمليات الانقاذ التي شملت انقطاع قوارب عديدة في البحر ليلا و نهارا ليس لديها التجهيزات الكافية لتأمين ركابها، او اسعاف اشخاص تحدوا الامواج من دون الاطلاع البديهي على تقلبات الطقس قبل الذهاب الى البحر.