لا يزال مصير الشيخ أحمد الأسير مجهولاً حتى الساعة فهو مفقود منذ الإثنين وعائلته لا تعرف أي شيئ عنه .
وتتابع عائلة الأسير في منزلها وبعيداً من الاعلام ما يبث عبر شاشات التلفزيون ويثيرهم ما يسمعون عن مجمع أمني ومخابئ أسلحة ومسلحين .
بعيداً من الكاميرا , تقول والدته ووالده "الله يسامحن على هذا التجني" .
زوجة الأسير الثانية "أمل" تروي للـ LBCI وقائع اللحظات الأخيرة قبل الافتراق , وقالت : ليصوروا لنا اين هي الانفاق التي تحدثوا عنها وصوروا الأسير كأنه ارهابي ونسوا دعواته الدينية .
أما نهاد شقيقته , فقد تمنت عبر الـ LBCI ان يكون الله قد حقق أمنيته بأن يطعمه الشهادة لأن هذا الأمر أفضل من ان يكون موقوفاً أو أسيراً في مجمع ما , مضيفة : رسالة الشيخ احمد الاسير لن تنتهي ومئة احمد الاسير سيكملون مسيرته ولن "نزعل" اذا نال الشهادة .
من جهة أخرى , زوجة مدير مكتب الأسير أحمد الحريري أبو بكر "هنا" لم تبلغ بعد ما إذا كان هو الذي قتل أم أحمد حريري آخر .
وتعبّر عائلة هلال الأسير عن غصة , معتبرة انه لولا لم يرفع السياسيون الغطاء عن ابنها الشيخ أحمد الأسير لما حصل ما حصل , مشددة على ان الوقت هو الذي سيثبت براءة ابنها وصدق رسالته .