الى ذلك، نقل التلفزيون المصري عن متحدث باسم وزارة الصحة قوله إن 16 شخصا قتلوا وجرح 200 في اشتباكات عند جامعة القاهرة اندلعت بعد كلمة وجهها مرسي الى الشعب ليل الثلاثاء وتعهد فيها بالبقاء في منصبه حتى نهاية فترة ولايته.
وفي موازاة ذلك، وافق مجلس القضاء الاعلى على عودة المستشار عبد المجيد محمود لمنصب النائب العام، غداة حكم قضائي باعادته لمنصبه بعد ان اقاله مرسي في تشرين الثاني، كما اعلن التلفزيون الرسمي.
ردود على خطاب مرسي:
ووصف متحدث باسم المعارضة المصرية خطاب مرسي بانه دعوة صريحة إلى حرب أهلية.
من جهتها، اتهمت حركة تمرد مرسي بتهديد شعبه بعد الكلمة التي القاها عبر التلفزيون وقال فيها ان "البديل عن احترام شرعيته هو سفك الدماء".
في حين اكد شهود عيان ان متظاهرين في ميدان التحرير أطلقوا هتافات تطالب الرئيس المصري محمد مرسي بالرحيل ردا على كلمة وجهها إلى الشعب وهتفوا: "إرحل إرحل مش عايزينك".
الى ذلك، أثنى البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية على الثورة التي يقودها الشباب ضد الرئيس محمد مرسي وعلى التحركات التي اتخذها الجيش لانهاء ازمة سياسية تصفها جماعة الاخوان المسلمين الحاكمة بانها انقلاب.
دوليا، دعت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الى ضبط النفس والحوار السياسي في مصر، مقدمة تعازيها الى عائلات الضحايا الذين سقطوا في موجة العنف الجديدة التي شهدها هذا البلد ليل الثلاثاء الاربعاء، معتبرة ان المواجهة لا يمكن ان تكون حلا وان حل المأزق الراهن لا يمكن ان يكون سوى سياسي . ولفتت وزارة الخارجية الامريكية الى ان على مرسي ان يفعل المزيد للاستجابة لقلق الشعب المصري، داعيين كل الاطراف الى اتخاذ خطوات للحوار وخفض مستوى العنف.