بعدما شهدت علاقة رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون ورئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الكثير من التقلبات وبعدما استقرت على مقاطعة الاول الرئاسة الاولى، فرضت الظروف الراهنة السياسية والامنية والاقليمية، على المستوى الوطني والمسيحي تقاربا عبر الطرفان عن رغبتهما في حصوله، فبادر الرئيس ودعا العماد عون الى بعبدا وعون تجاوب مع الدعوة.
وفي لقاء الـ40 دقيقة، اكدت مصادر مطلعة ان الجليد كسر بين العمادين في محاولة منهما لفتح صفحة جديدة في العلاقة.
وبالنسبة الى اوساط عون فان تلقفه مبادرة رئيس الجمهورية تأتي في اطار الانفتاح على الجميع ضمن القناعات ذاتها وثوابت الجنرال.
وفي اللقاء، كان بحث في مختلف المواضيع بدءا من الحكومة فالوضع النيابي وصولا الى حزب الله العلاقة معه وتدخله في سوريا.
كلها مواضيع بحثت في اطارها العريض لكن وبحسب ما افادت المصادر فان لقاء الجنرالين في بعبدا يؤسس لتفاهمات ممكنة خصوصا وان قضايا عدة التقت حولها بعبدا والرابية بدءا من الموقف من التمديد للمجلس النيابي مرورا بتقديم الطعون بالتمديد فتعطيل المجلس الدستوري الى الموقف من تدخل احزاب وقوى لبنانية في سوريا.
وأكدت المصادر ان المواضيع يمكن البناء عليها، مشيرة الى امكانية حصول لقاءات جانبية بين ممثلين لرئيس الجمهورية وممثلين للعماد عون في الايام القليلة المقبلة.