اقامت جرافات سورية ساتر ترابي في منطقة الجورة في مشاريع القاع، منفذة بذلك ما قيل انه مسح اجرته السبت قوة من الجيش السوري في هذه المنطقة، الامر الذي فجر غضب أهالي عرسال والجوار الذين يعتبرونها منذ اكثر من اربعين عاما ارضا لبنانية.
واصبح اكثر من ستين منزلا لعائلات لبنانية من عرسال بحسب هذا الترسيم ضمن الأراضي السورية فيما يطالب الأهالي بترسيم مقابل من الدولة اللبنانية متسائلين عن التوقيت.
اشارة الى أن الأهالي لا يملكون سندات ملكية بالأراضي في هذه المنطقة كما هو الحال في معظم مشاعات القاع حيث يتم الإعتماد على ما يعرف بالإراطات.
ووأكد مصدر عسكري لمندوب الـLBCI ، في البقاع محمد علي أحمد ، انه وفقا لخرائط الجيش اللبناني فأن المنطقة حيث تم وضع الساتر الترابي والتي تشكل محل نزاع تدخل ضمن الأراضي السورية.