تعتبر مدينة طرابلس ام الفقراء، في حين ان اسواقها التاريخية تبكي بعدما هجرها عدد من اهلها، بسبب قلّة قليلة من المسلحين رموها برصاصات الغدر .
ويقول اصحاب المحلات اقوال قديمة تعبر عن يومياتهم مثل :" لا كلسات شتوي ولا صيفي، ولا من يشتري الحمص ببلاش" ، و"لا من يسأل عن السوس، ولو انه ما زال بالقروش".
وأسواق البزركان، والدباغة، والنحاسين، والصياغين، وخانات الفاطمية والخياطين كانت تختنق بالمتسوقين، وهي اليوم تحتضر، وهي أسواق عصيت على جحافل الاستعمار والاحتلال، اذا بها اليوم تقتل برصاص بعض من حضنتهم.