نجت هدى من القصف الاسرائيلي لتخسر بقية أفراد أسرتها ما عدا والدتها، ولا ترغب هذه الشابة في الحديث عن تلك الحرب التي لم تسرق منها اخوتها فحسب، بل لا تزال ذكرياتُها محفورةً في وجهها.
ومرّت سبع سنين على الغارات الاسرائيلية، وعلى رغم قيام أهالي بلدة دبيّن باعادة اعمار منازلهم التي دمّرت الا انهم لا يزالون يعانون من آثار حرب تموز 2006 حتى اليوم.
وانتصر لبنان في حربه على اسرائيل، لكن في قلوب الجنوبيين غصة، فتضحياتهم دائما ما تقدّرها الدولة اللبنانية بأسلوب " ع الوعد يا كموّن ".