أقدم مسلحون مجهولون عند الأولى والنصف من بعد منتصف الليل على إطلاق النار على السياسي السوري محمد ضرار جمو في الصرفند فقتلوه على الفور. في حين أصيبت ابنته بانهيار واثنان من مرافقيه بجروح نقلوا على أثرها إلى مستشفى علاء الدين في الصرفند حيث نقلت أيضا جثة جمو.
إشارة إلى أن جمو هو موال للنظام السوري ويشغل منصب رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب.
واكدت معلومات امنية للـLBCI ، ان جمو اصيب بـ27 رصاصة في انحاء جسمه .
واكد مسؤول في اجهزة الامن اللبنانية لوكالة "فرانس برس" ان جمو قتل برصاص رجال مسلحين في الساعة الثانية فجرا فيما كان يستعد لدخول منزله في الصرفند حيث يقيم مع زوجته اللبنانية. وفي التفاصيل،عاد محمد الساعة 2 من صباح الاربعاء الى منزله بعد السحور ، باشارة خفيفة من زمور سيارته ، انذر زوجته سهام بوصوله، خرجت الى امام المنزل لمساعدته على حمل كمية كبيرة من الخضار و الفواكه كانت تبضعها، سبقها مع الاكياس الثقيلة وما ان دخل المنزل وتوجه الى المطبخ حتى ظهر وراءه مسلحيين اسرعا من الباب المفتوح وبدأوا باطلاق النار عليه بشكل كثيف من رشاشاتهم ، اكملا اطلاق النار بعد سقوطه ارضأ قبل ان يتمكنوا من الفرار من دون ان يراهم احد. ولفتت زوجته سهام الى انها سمعت شيء يشبه دوي انفجار وهي لا تزال على مدخل البناية ، اسرعت الى داخل المنزل لترى هذا المشهد ليعلو صراخها بعد ان رأت زوجها محمد "درار جمو" في بركة من الدماء. الى ذلك،اكدت مصادر امنية للـLBCI ان القوى الامنية التي لم تنقل الجثة قبل معاينة كل الادلة السادسة صباحأ ، قامت بتمشيط المنطقة خصوصأ ان كل الجيران سمعوا اطلاق النار و لكن وجود منزل محمد آخر الشارع يحيط به حقل و بستان زيتون جعل عملية هروب الجناة تتم بكل سهولة و بعيدأ عن عيون الشهود. وكانت في منزل آل جامو، ابنته الوحيدة فاطمة نائمة بالاضافة الى خالها و ابن خالتها ، واحدى غرف النوم اصيبت برصاصتين ، و انهارت فاطمة ايضأ التي كان ابوها عاد بعد غياب 6 اشهر الى الصرفند ليكون معها عند اعلان نتائج الباكالوريا التي قدمتها. من جهة اخرى،قد تخبأ كاميرات المراقبة الموجودة حول المنزل و داخله معلومات كثيرة عن القتلة ، و سهام يونس تقول ان زوجها تلقى تهديدات خلال وجوده في سوريا في الاسابيع الاخيرة ولكنه اعتقد انه سيكون بامان في لبنان،و لم يتوقع احد ان يدخل المجرم الى عقر دارهم ، في حي طريقه مسدود والانارة تحيط كل المكان بشكل مكثف. مواقف: وفي المواقف، دانت دمشق اغتيال جمو مطالبة الحكومة اللبنانية بفتح تحقيق حول الجريمة وتقديم مرتكبيها الى القضاء. من جهته، اعتبر حزب الله أن جريمة اغتيال جمو تدق ناقوس الخطر على الساحة اللبنانية مطالبة السلطات اللبنانية بالقيام بالإجراءات لاعتقال الارهابيين. ورأى الحزب ان جريمة هي مؤشر على النفس الإلغائي والنهج الإقصائي الذي يحكم جماعات العنف والإرهاب "التي تدعي العمل من أجل العدالة والحرية، في حين هي تعمل على خنق كل صوت حر لا يتلاءم مع مصالحها ورغباتها".