الثالثة والدقيقة السادسة والعشرين، فجر يوم الاثنين 8 تموز 2013 ..
وصل مؤيدو الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي الفجر امام مقر الحرس الجمهوري في القاهرة، و وصلت آليات الجيش المصري ومدرعاته الى المكان مع تعزيزات بشرية، وتوقفت على بعد امتار قليلة من المجمّع وبدأت بإطلاق النار.
هذه الرواية نشرتها على موقعها "الغارديان البريطانية" عن احداث الحرس الجمهوري, في اطار تحقيق استقصائي بعنوان "القتل في القاهرة امام الحرس الجمهوري..القصة الكاملة" , وثقته بأدلة تثبت تورط الجيش المصري في مقتل 51 متظاهرا، امام مقر الحرس الجمهوري بصورة ممنهجة.
واكد كاتب المقال باتريك كينغسلي انه هجوم منظم على المتظاهرين السلميين. الامر الذي نقض في تحقيقه رواية الجيش عن ان اطلاق النار على المعتصمين كان بسبب اعتدائهم على القوات المسلحة.
وكينغسلي مقتنع بروايته عما وصفها "بالمجزرة"، ويأخذ دليلا اضافيا على صحتها, رفض الجيش منحه الاذن باجراء مقابلات مع الجنود الذين شهدوا على المجزرة.
بين رواية الجيش المصري ورواية الغارديان البريطانية، واقعة دار الحرس الجمهوري ستبقى احدى وصمات الثورة على الثورة في مصر.