تبدو آمال ثوار المعارضة السورية في قلب موازين الحرب لمصلحتهم غير ملموسة حتى الآن, وتجاوز خطة البيت الابيض للتسليح العقبة الاخيرة في لجنتي الاستخبارات في مجلسي النواب والشيوخ لا تعني ان التسليح سلك طريقه الى التنفيذ .
وابرز العقبات هي تمويل الخطة الذي سينفذ في 30 ايلول اي في نهاية السنة المالية للحكومة الاميركية , ما يعني ان على البيت الابيض ان يسعى مرة اخرى للحصول على موافقة الكونغرس, ما يمهد لمواجهة جديدة في ظل الانقسام الحاد بين اعضاء مجلسي النواب والشيوخ بشأن سياسة واشنطن فيما يتصل بالحرب السورية.
والعقبة الثانية تتمثل بآلية التدقيق في فحص قوات المعارضة بما في ذلك اجراء مقابلات مع المقاتلين يعكف ممثلون عن حكومة اوباما على اعدادها قبل تسليم الاسلحة, في ظل القلق من وصول هذه الاسلحة الى يد مقاتلين اسلاميين متشددين يشكلون اقوى فصائل المعارضة حاليا لا سيما جبهة النصرة.
وفيما التباين على اشده بين الكونغرس والبيت الابيض , قوات المعارضة في المقلب الآخر , عاجزة عن مواجهة النظام في ظل نفاذ اسلحتها , وما يهمها من كل خطة اوباما امدادها بشحنات الاسلحة الخفيفة وصواريخ مضادة للدبابات التي على رغم يقينها انها غير قادرة على مواجهة دبابات وطائرات النظام، وهي عبرت كذلك عن خشيتها من ان يستغرق ارسال الاسلحة الاميركية وقتا طويلا ويشمل كميات قليلة في الدفعة الاولى وبعدها يتعين انتظار موافقة الكونجرس على ارسال المزيد لاحقا.