رد قادة فلسطينيي ثمانية واربعين والمسيحيين منهم خصوصا بالاستهزاء والاشمئزاز، مبادرة رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو تشكيل لجنة لما أسماه تجنيد المسيحيين في الجيش وحمايتهم، وقالوا إن الكاهن جبرائيل نداف الذي يؤيد الفكرة واستقبله نتنياهو في مكتبه هو فرد لا يمثل مجموع المسيحيين. والمؤسسة الاسرائيلية تستغله لدق الأسافين بين أبناء الشعب الواحد.
وتفتعل إسرائيل قضية التجنيد بهدف ضرب الوحدة التي تجلت في مواجهة سلسلة قوانين عنصرية أقرتها الغالبية اليهودية في الكنيست ضد العرب مسلمين ومسيحيين ودروزا، وبهدف ثني الأنظار عن هجرة آلاف المسيحيين من وطنهم وتحولهم إلى أقلية داخل الأقلية. ولكن المسيحيين داخل الخط الاخضر واعون للأخطار ويصدونها .
ويتعرض قادة المسيحيين الذين يمثلون الأكثرية لحملة ملاحقات ومطاردات وتحقيقات بوليسية بسبب موقفهم، لكنهم يتمسكون به ويعزلون ويقاطعون تلك المجموعة التي تدعو للتجنيد.