لم تنتظر طرابلس حتّى نهاية شهر رمضان. فقد عادت إلى واجهة الأحداث من بوّابة الاحتجاج على الأحكام القضائية التي صدرت اليوم في تفجير التل الذي استهدف عناصر من الجيش قبل خمسة أعوام.
احتجاجات طرابلس لم تحجب الصدمة التي أحدثها مساعد الممرّض الذي تحوّل إلى مغتصب أطفال. ولعلّ الخبر السعيد الوحيد في هذه القصّة المأساوية, هو تجرّؤ الضحايا وعائلاتِهم على الإدلاء بإفاداتهم وعدم التستّر على القضية. وقد وصل عدد الإفادات حتى الساعة إلى أربع...
أمّا في الملف السوري، فقد انتهت عشرة أشهر من المعارك للسيطرة على مطار منغ العسكري في ريف حلب، بعد عملية انتحارية نفّذها سعوديّ في مبنى قيادة المطار. وإذ حققت المعارضة هذا الانتصار, الذي تأمل منه تسهيل السيطرة على مدينة حلب، فإنّها وضعت أمامها هدفاً آخر هو الوصول إلى مسقط رأس آل الأسد، أي القرداحة. لكنّ هذا التقدّم للمعارضة رافقه تحذير غربي من تنامي التطرّف الديني، ما دفع بريطانيا إلى التراجع عن قرار تسليح المعارضة، وهو ما أكّده السفير البريطاني في لبنان، طوم فلتشر، في حديثه إلى صحيفة "السفير" قائلاً: "لا يحتاج السوريون الى مزيد من السلاح بل الى مزيد من الحوار".
وفيما تشتعل سوريا، وتنغمس مصر في مشاكلها الداخلية، تُواصل إسرائيل سعيها لجني المكاسب. وقد تجلّت آخر ابتكارات بنيامين نتنياهو بتشكيل لجنة لتجنيد المسيحيين والزجّ بهم داخل الجيش الإسرائيلي، الأمر الذي وُوجه من قبل مسيحيّي الـ48 بالمقاطعة والاستهزاء.