لا يزال اهالي مخطوفي اعزاز يتوعدون بالتصعيد على خلفية الاتهامات التي يوجهها فرع المعلومات في قضية خطف الطيارين التركي.
وبعد اتهام فرع المعلومات علي جميل صالح بانه الرأس المدبر،اكد صالح للـLBCI بانه لا علاقة له بخطف التركيين ولا يخشى من التنقل بين الاهالي،قائلا:" ان ارادوا اعتقالي فانا مستعد ان أسلم نفسي ولكن عليهم الافراج عن والدي وسائر المخطوفين.
الى ذلك،ردت شقيقة صالح عبر الـLBCI على الاتهامات مؤكدة ان صالح يعاني من شلل منذ الاجتياح الاسرائيلي ولديه شظايا في رأسه،ولا يمكن ان يكون الرأس المدبر.
من جهة اخرى، اكدت مصادر امنية للـLBCI ان محمد صالح نجل أحد مخطوفي اعزاز المتهم باختطاف الاتراك لا يزال موقوفا والتحقيق معه ما زال مستمرا ،وكل ما يدلي به يتم اطلاع النيابة العامة التمييزية عليه وهي التي ستتخذ القرار باخلاء سبيله أم لا ،اما شعبة المعلومات فهي تنفذ القرار فقط.
وكشف المصدر انه هناك مجموعة من الاسماء قيد الملاحقة وعليهم ان يمثلوا امام المحققين لاتخاذ الاجراءات المناسبة،ولفتت الاجهزة الامنية انها لن تقف مكتوفة الايدي لان الدولة اللبنانية هي ضد الخطف وستلاحق كل المتهمين.
شركة الطيران التركية:
الى ذلك، نفت شركة الطيران التركية نقل موظفيها العاملين في مكاتب الشركة في وسط بيروت الى المطار، مؤكدة أن هذا الامر يتم منذ حوالى الثلاثة أشهر، وأن قسما من الموظفين والعاملين في الخطوط التركية يداومون في مكتب المطار التابع للشركة، نتيجة بعض الصعوبات التي تحول دون وجودهم في مكاتبها في وسط بيروت بين الحين والآخر".
تحركات الاهالي:
وكانت معلومات اشارت الى اقفال المركز الثقافي التركي ومكاتب شركة الطيران التركية موقتاً ونقل موظفيها الى فرع الشركة في المطار في تدبير احترازي واعلنت الحاجة حياة العوالي ان قسما من اهل مخطوفي اعزاز توجه الى وسط بيروت لاعتراض اي تركي،مؤكدة ان كل الاتراك في لبنان هم هدف لهم.
اجراءات امنية:
في حين، اتخذت القوى الامنية اجراءات امنية احترازية في محيط الفنادق التي بين نزلائها اشخاص من الجنسية التركية.
كما اتخذت القوى الامنية اجراءات حماية في محيط المستشارية التركية في رياض الصلح، وفي محيط بناية اللعازارية في وسط بيروت حيث مكاتب شركة الطيران التركية والمركز الثقافي التركي، وفي محيط مكتب وكالة انباء الاناضول مقابل السراي الحكومي.
وشددت الاجراءات الامنية في محيط السفارة التركية في الرابية.
اجتماع وزارة الداخلية:
وفي سياق متصل، استقبل وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل، في مكتبه في الوزارة، وفدا من أهالي مخطوفي أعزاز، وأطلعهم على التطورات المتعلقة بالمفاوضات الجارية للافراج عن المخطوفين التسعة في اعزاز.
واكد الشيخ عباس زغيب للـLBCI بعد لقائه شربل، انه اذا لم يفرج عن محمد صالح اليوم سيتم اعتباره مخطوفا لدى فرع المعلومات وستصرفون وفق ذلك، مشيرا الى ان شربل ابلغهم ان محمد صالح لا علاقة له بعملية الخطف ويتم التحقيق معه على خلفية اتصال التهنئة الذي تلقاه .