ليس هذا أسوأ ما تعرّض له الأكراد في ظل حكم نظام الرئيس السوري بشار الأسد في سوريا، فهذه الأقلية التي حرمت حتى من حق المواطنة وتعرّضت لأسوأ مظاهر التفرقة العنصرية والتهميش، قد تكون ترددت في بداية الثورة من الانخراط بها باكراَ لكنها دخلت فيما بعد رغم محاولة الأسد استرضاءها بتجنيس الأكراد.
لمزيد من التفاصيل اضغط على الصورة.