علي جميل صالح. لغزٌ جديد يضاف إلى الحياة السياسية والأمنية اللبنانية. فبحسب فرع المعلومات، هو أحد المخطّطين لعملية خطف التركيَّيْن. لكنّه، بحسب أهالي مخطوفي أعزاز، شاب مصاب بشلل نصفيّ وفاقدُ القدرة على التركيز.
وفيما لا يزال علي طليقاً، يصرّ أهالي المخطوفين على إطلاق محمّد صالح الموقوفِ لدى فرع المعلومات في انتظار أن يبتّ القضاء بأمره، وإلا فإنّ "أيّ مواطن تركي في الضاحية الجنوبية وفي مدينة بيروت سيصبح هدفاً لأهالي المخطوفين"، بحسب الحاجة حياة عوالي، الناطقةِ باسم الأهالي.
لكنّ غضب الأهالي لم ينصبّ على الأتراك وحدهم، بل امتدّ إلى فرع المعلومات نفسه، ومن ورائه فريقُ 14 آذار، أو "الطرف الآخر" كما أسماه الشيخ عباس زغيب، المكلفُ من المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى متابعة قضية المخطوفين.
أمّا على خط التوتّر بقاعاً، فقد شيّعت بلدة عرسال فقيدها محمد حسن الحجيري الذي قضى في كمين مسلّح أمس، وسط أجواء من الترقّب. وبدت لافتة ً دعوة رئيس بلدية عرسال، علي الحجيري، إلى الهدوء، قائلاً: لقد استسلمنا للجيش اللبناني.