استغلت اسرائيل الحملة الدولية ضد النظام السوري في اعقاب التقارير حول استخدام الكيماوي، لتعطي شرعية لوجودها على الساحة السورية. فأعلن رئيس لجنة الخارجية والأمن أفيغدور ليبرمان ان اسرائيل موجودة وفاعلة في سورية.
ورفع الجيش الاسرائيلي حال التأهب في الحدود الشمالية ولوحظت حركة طائرات نشطة طيلة ليل الأربعاء الخميس في سماء سورية ولبنان.
واعلن وزير الدفاع موشيه يعالون تقديرات اولية لمخابراته بان قوات الاسد استخدمت الكيماوي وان عملية كهذه تدفع اسرائيل الى تكثيف نشاطها الاستخباري في سورية ولبنان بدعوى منع نقل اسلحة كيماوية الى حزب الله.
ورفض يعالون اعتبار استخدام الكيماوي تجاوزا من الاسد للخطوط الحمر التي وضعتها اسرائيل، مختلفا بذلك مع وزير الشؤون الاستراتيجية يوفال شطاينتس الذي دعا المجتمع الدولي الى التدخل في سورية بسبب تجاوزها الخطوط الحمر.
وخرجت وسائل الاعلام بدعوات لإسقاط نظام الأسد . ونقلت صحيفة معاريف على موقعها الالكتروني مقابلة مع رئيس اتحاد المتمردين في سورية اطلق على نفسه اسم ابو عدنان تحت عنوان ننتظر مساعدة اسرائيل وامريكا، قال فيه انهم يتوقعون ضربة قوية من اسرائيل كضرباتها السابقة
ووجهت جهات اسرائيلية انتقادات لعجز اميركا وحلفائها، ووصف وزير الدفاع الأسبق بنيامين بن اليعيزر، الرد الدولي بالمهزلة. وخرجت صحيفة يديعوت احرونوت تحت عنوان صارخ:" العالم صامت". لكن هناك من حذر من حملة التحريض الاسرائيلية مظهرة المواقف المشككة بصحة استخدام الكيماوي وداعية الى عدم التدخل .