... والثالث أين سيكون ؟ وفي اي منطقةٍ ؟ وعند أي طائفة ؟ بالامس الرويس ، اليوم طرابلس ، غداً أين ؟ ما هي المنطقة التي ستقع عليها القرعة ؟ بالأمس قائد الجيش كشف قائلاً : " معلوماتنا الاستخباراتية تؤكد أن خلية إرهابية تُحضِّر لبث الفتنة المذهبية عبر استهداف مناطق متنوعة الاتجاهات الطائفية والسياسية " ... فكان الجواب اليوم في طرابلس . واليوم يكشف وزير الدفاع أن " ما تمتلكه الاجهزة الامنية من معلومات ومعطيات يرسم صورة قاتمة عما يُحضَّر للبنان ، ونُجدد تحذيرنا بأن ما حصل في طرابلس اليوم قد يحصل في منطقة أُخرى " . كلامٌ واضح لا لبس فيه ، فقائد الجيش تخوَّف مما بعد الرويس ، ووزير الدفاع يتخوَّف مما بعد طرابلس ، فأين التالي ؟ ربما لا أحد يملك الجواب سوى الخلية الإرهابية التي تملك السيارات المفخخة وتوقيت تفجيرها .