LBCI
LBCI

نقيبٌ سوريّ ينضمّ إلى لائحة المدّعى عليهم في تفجيرَيْ طرابلس

تقارير نشرة الاخبار
2013-08-30 | 05:00
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
نقيبٌ سوريّ ينضمّ إلى لائحة المدّعى عليهم في تفجيرَيْ طرابلس
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
نقيبٌ سوريّ ينضمّ إلى لائحة المدّعى عليهم في تفجيرَيْ طرابلس
ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسركية القاضي صقر صقر، اليوم، على   الشيخ هاشم منقارة والموقوفين الشيخ احمد الغريب ومصطفى حوري وكل من يظهره  التحقيق، في جرم تأليف عصابة مسلحة بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والاموال  والنيل من سلطة الدولة وهيبتها والتعرض لمؤسساتها المدنية والعسكرية وتشكيل خلية  ارهابية ووضع عبوات وسيارات مفخخة وتفجيرها امام المسجدين في الشمال، سندا الى  المواد 335 عقوبات و 5و 6من قانون11 /1/1958.

كما ادعى صقر على النقيب السوري محمد علي وعلى خضر العربان بجرم وضع سيارات مفخخة  وقتل الناس سندا الى المواد 549 -549 / 21عقوبات.

كذلك ادعى صقر على الموقوف الشيخ هاشم منقارة بجرم عدم اخبار السلطات بالمعلومات  عن التحضير لتفجير السيارتين سندا الى المادة 398 عقوبات وأحالهم الى قاضي  التحقيق العسكري الاول.

وفي هذا الاطار ، تبين من التحقيقات في انفجاري طرابلس أن التحضير للتفجيرات في طرابلس قد بدأ منذ نحو 7 أشهر في اجتماعات قال الشيخ أحمد الغريب إنها تمت في دمشق وطرطوس مع أحد مسؤولي المخابرات السورية في طرطوس النقيب محمد علي.

ووصل الحديث بينهما بحسب إفادة الغريب إلى حد النقاش في المسافة التي ستوضع فيها السيارة المفخخة قرب مسجد التقوى.ويقول الغريب في إفادته إنه عندما طلب منه مسؤول المخابرات السورية التنفيذ أفاده بأنه يريد أن يراجع قيادة التوحيد في العملية لافتاً إلى أنه تحدث مع الشيخ هاشم منقارة الذي استمهله لمراجعة اللواء علي المملوك.إلا أن منقارة وفي خلال المواجهة مع الغريب لدى شعبة المعلومات نفى هذا الأمر ما أدى لإصابة الغريب بحال من الإحباط النفسي قائلاً بأنه عندما سقط تخلى عنه الجميع.

وتبين في التحقيقات أيضاً أن السيارات المستخدمة في التفجيرات تم إدخالها إلى سوريا قبل نحو أسبوعين من تنفيذ التفجيرات فسيارة الفورد التي استخدمت في تفجير مسجد السلام تم شراؤها من أحد المطلوبين بجرائم عادية في البقاع على أنها سيارة مسروقة ولكنها لم تكن كذلك كما أن المطلوب الذي باع السيارة لم يكن على علم بأنها ستستخدم في تفجير إرهابي في لبنان وفي طرابلس بالتحديد وتبين للمحققين أن من اشترى هذه السيارة هو السوري المدعى عليه علي خضر العربان وأن هناك ترجيحات بأنه هو من قادها وأوقفها أمام مسجد السلام حيث انفجرت.

وتؤكد المصادر الأمنية أنها تواصل التحقيق للتوصل إلى كل الضالعين والمنفذين لافتةً إلى أن الكشف عن جوانب أساسية للتفجيرات جنب لبنان مواجهة داخلية مذهبية إذ أظهرت هذه الجوانب بالفعل الجهة التي تقف وراء هجوم واحد على الأقل من الهجمات الأربع التي حصلت في بئر العبد والرويس وطرابلس.



 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI Lebanon News الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية


تقارير نشرة الاخبار

سوريّ

ينضمّ

لائحة

المدّعى

عليهم

تفجيرَيْ

طرابلس

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More