LBCI
LBCI

دمشق: الادلة الاميركية على استخدام الكيميائي كاذبة ولتبرير العدوان

تقارير نشرة الاخبار
2013-08-30 | 05:00
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
دمشق: الادلة الاميركية على استخدام الكيميائي كاذبة ولتبرير العدوان
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
دمشق: الادلة الاميركية على استخدام الكيميائي كاذبة ولتبرير العدوان
بعد اعلان الرئيس الاميركي باراك اوباما انه لم يتخذ بعد "قرارا نهائيا" بشأن سوريا مشيرا الى عملية اميركية "محدودة" لمعاقبة النظام السوري المتهم باستخدام اسلحة كيميائية وليس حربا مفتوحة ، وفي وقت أعلن وزير الخارجية الاميركية جون كيري أن الصواريخ الكيميائية التي استخدمت في سوريا أتت من مناطق يسيطر عليها النظام وسقطت في مناطق أخرى تسيطر عليها المعارضة.
وأشار الى ان أفرادا من النظام السوري كانوا في المنطقة قبل الهجوم بأسلحة كيميائية وطلب منهم ارتداء أقنعة واقية، موضحا أن الجيش السوري هاجم المنطقة التي استخدمت فيها الاسلحة الكيميائية لكي يتم اخفاء الادلة.
وبعدما أكد كيري أن التحرك في سوريا سيشكل رسالة الى ايران وحزب الله وسيكون بناء على جدول الولايات المتحدة الزمني الخاص، ردت وزارة الخارجية السورية، مشددة على أن الادلة الاميركية على استخدام دمشق اسلحة كيميائية "كاذبة "و"بلا دليل".وأشارت لى أن ما قالت الادارة الاميركية انها ادلة قاطعة انما هي روايات قديمة نشرها الارهابيون منذ اكثر من اسبوع بكل ما تحمل من فبركة وكذب وتلفيق، مؤكدة أن هذه الاتهامات محاولات يائسة  لتبرير العدوان المرتقب.

في وقت، دعا الرئيسان الفرنسي فرنسوا هولاند واوباما المجتمع الدولي الى توجيه "رسالة قوية" الى نظام الرئيس بشار الاسد.

الى ذلك، انتهت مهمة مفتشي الأمم المتحدة في سوريا بالتحقيق بهجوم الغاز السام في 21 آب بزيارة الفريق جنود سوريين في مستشفى بمطار المزة العسكري قالت دمشق  إنهم تعرضوا لغاز سام في ضاحية جوبر يوم السبت الماضي.

وفي هذا السياق، أشار متحدث الى ان فريق خبراء الأسلحة استكمل جمع العينات والأدلة من الهجوم الكيميائي.وأوضحت الأمم المتحدة أنه من غير الواضح ما هي المدة التي سيتطلبها التحليل الكامل للعينات المأخوذة من موقع الهجوم الكيميائي المزعوم.ولاحقا، أبلغ الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن أن تحليل العينات التي جمعها خبراء الأسلحة الكيميائية في سوريا قد يستغرق اسبوعين.

هذا وقد وصلت مجموعة اخرى من المفتشين وعلى رأسها  المفوضة السامية للامم المتحدة لشؤون نزع السلاح angela kane  الى بيروت آتية من سوريا.

ومع اختتام مهمة المحققين, اعلنت دمشق على لسان وزير خارجيتها رفضها اي تقرير جزئي للمفتشين حول الاسلحة الكيميائية، وشددت على ضرورة انتظار التحاليل المخبرية للعينات .

وفي وقت تواصلت الاستعدادات في القاعدة الجوية الاميركية Incirlik في تركيا لاي ضربة عسكرية محتملة لسوريا، ترأس الرئيس الاميركي اجتماعا لفريقه للامن القومي لمتابعة التشاور حول الملف السوري، في حين اعلن البيت الأبيض انه  يعتزم نشر  نسخة غير سرية من تقييم مخابراتي للهجوم بالأسلحة الكيمائية ,هو الذي قدم خلال مشاورات مع قادة الكونغرس بعض الأدلة الجديدة على أن الحكومة السورية هي المسؤولة عن الهجوم تتضمن اعتراض إتصالات لمسؤولين سوريين, وأدلة على تحركات للجيش السوري حول دمشق قبل الهجوم .

 وأعلنت تركيا ايضا أن معلومات الاستخبارات التي جمعتها أنقرة لم تدع مجالا للشك في أن قوات الرئيس السوري  مسؤولة عن هجوم الغاز السام .واعتبر رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان أن اي تدخل ضد سوريا يجب أن يستهدف إنهاء حكم الأسد.

مواقف

وفي الاصطفافات الدولية حيال الضربة على سوريا, رفضت  بريطانيا الحليف الرئيس لواشنطن اي عمل عسكري  بعد هزيمة حكومة رئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون في الاقتراع البرلماني.فقد دفعت  الهزيمة كاميرون للاعراب عن امله بأن يتفهم الرئيس الأمريكي ضرورة الانصات لرغبات الشعب.

من جهتها، رفضت موسكو تبني اي قرار في مجلس الامن الدولي يجيز استخدام القوة ضد سوريا،  معتبرة ان رفض البرلمان البريطاني التدخل العسكري يظهر أن الناس بدأوا يفهمون مخاطر العمل العسكري محذرة  من ان اي تدخل عسكري سيوجِه ضربة خطيرة للنظام العالمي.

هذا وقد اتخذت كل من الماني والصين قرار عدم المشاركة في عملية عسكرية في سوريا وحضتا  الأمم المتحدة على عدم التحرك قبل اكتمال التحقيق ,كذلك حذرت ايطاليا من ان رد سوريا على هجوم محدد الاهداف قد يفضي الى خطر اشتعال نزاع عالمي.

وقد أصبحت فرنسا وحدها  في موقع غير مسبوق كحليفة رئيسية للولايات المتحدة.باعلانها تأييد  العملية في إطار تحرك عقابي ضد سوريا، ولم يستبعد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن تكون الضربة قبل الاربعاء، معتبرا ان الرفض البريطاني لن يؤثر على رغبة فرنسا في معاقبة حكومة الرئيس السوري على هجوم بالأسلحة الكيماوية.

 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI Lebanon News الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية


تقارير نشرة الاخبار

الادلة

الاميركية

استخدام

الكيميائي

كاذبة

ولتبرير

العدوان

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More