أعلنت السلطات السورية ، "تخصيص مكافأة مالية قدرها 500 الف ليرة ( 2500دولار) لمن يقوم بتسليم "ارهابي غير سوري" و 200الف ليرة (الف دولار) لمن يساعد بالقبض عليه"، حسبما افاد التلفزيون السوري الرسمي. دوليا ، أكد الرئيس باراك اوباما في ختام قمة العشرين ان العالم لا يمكن ان يقف متفرجا ازاء الوضع في سوريا ، لافتا الى أنه سيتوجه الى الشعب الاميركي الثلاثاء حول هذا الموضوع. من جهته أوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده لا تريد الانجرار إلى حرب على سوريا مشيرا إلى أن موسكو ستواصل دعم دمشق بنفس المستويات الحالية في حالة التدخل العسكري الخارجي. بدوره لفت الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن الهدف من أي ضربة في سوريا لن يكون الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد بل الدفع إلى حل سياسي داعيا الى انتظار تقرير محققي الأمم المتحدة قبل الرد على الهجوم الكيميائي في سوريا. وكانت روسيا حذرت الولايات المتحدة من مخاطر توجيه ضربات على مخزونات المعدات الكيميائية في سوريا . هذا ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن مصدر بالبحرية الروسية تأكيده ان روسيا سترسل سفينة إنزال ضخمة تجاه الساحل السوري. واعلن مستشار كبير بالبيت الأبيض ان الرئيس الاميركي أوباما أكد ثقة اميركا الكبيرة في أن سوريا استخدمت أسلحة كيماوية خلال مأدبة عشاء لزعماء مجموعة العشرين. وفي وقت لاحق، اعلن البيت الابيض ان روسيا ليس لديها ما تضيفه الى النقاش حول المسالة السورية في الولايات المتحدة . من جهته أبلغ الرئيس الصيني شي جين بينغ نظيره الأميركي باراك أوباما بأنه لا يمكن حل الأزمة في سوريا الا من خلال الحل السياسي وليس بالهجوم العسكري. في حين، اتفق وزراء الدفاع الاوروبيون في فيلنوس على انه تم استخدام اسلحة كيميائية في 21 اب في سوريا وعلى وجود مؤشرات كثيرة الى مسؤولية النظام في الهجوم، على ما اعلن وزير الدفاع الليتواني. وليل الخميس ، اتصل وزير الخارجية الاميركي جون كيري بنظيره الروسي سيرغي لافروف لاعادة احياء التصور المشترك لبلديهما بعقد مؤتمر للسلام بشأن سوريا، وهو المشروع الذي واجه عقبات بسبب التوتر الدولي المتزايد في هذا الملف. واشارت الخارجية الاميركية الى اتصال اجراه كيري بلافروف. ميدانيا ، تتعرض مدينة معضمية الشام جنوب غرب دمشق لقصف عنيف من القوات النظامية في محاولة للسيطرة على هذه المدينة ، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الجمعة.