يجري الرئيس الأميركي باراك أوباما مقابلات يوم الاثنين مع ثلاثة من مقدمي البرامج للشبكات التلفزيونية وكذلك مع مقدمي برامج من شبكة (بي.بي.إس) وشبكة سي.إن.إن وشبكة فوكس في إطار استراتيجية تستهدف عرض مزيد من الأدلة قبل تصويت حاسم في الكونغرس بشأن توجيه ضربات عسكرية لسوريا.
واوضح البيت الأبيض إنه سيجري تصوير المقابلات بعد ظهر يوم الاثنين وستذاع أثناء الفترات الإخبارية الخاصة بكل قناة مساء اليوم ذاته.
ويواصل وزير الخارجية الاميركي جون كيري في اوروبا جهوده الدبلوماسية للحصول على تأييد لتوجيه ضربة عسكرية الى سوريا المتهمة باستخدام اسلحة كيميائية.
ويلتقي كيري وزراء خارجية عدد من الدول العربية يطالب بعضهم بتوجيه ضربة عسكرية الى سوريا.
وفي السياق نفسه، افادت صحيفة لوس انجليس تايمز الاحد ان وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) تحضر ضربات اقوى ولفترة زمنية اطول مما كان مقررا اساسا ضد سوريا ويرتقب ان تستمر لثلاثة ايام.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم ان المخططين للحرب يسعون حاليا لاطلاق ضربات صاروخية كثيفة تتبعها هجمات اضافية على اهداف قد تكون اخطأتها او لا تزال قائمة بعد الضربة الاولى.
الى ذلك، استنفرت قيادة اركان الجيش السوري الحر طاقاتها لاعداد خطط من اجل "استغلال الى اقصى حد" لاي ضربة عسكرية غربية محتملة على النظام، بحسب ما صرح المستشار السياسي والاعلامي للجيش الحر لؤي مقداد لوكالة فرانس برس اليوم الاحد.
الـ CNN تنشر صور الهجوم الكيميائي
وفي موازاة ذلك، عرضت محطة التلفزيون الاميركية "سي ان ان" شريط فيديو لجثث ضحايا كهول واطفال اصيبوا في هجمات بالسلاح الكيميائي في 21 اب بسوريا كانت عرضت على نواب اميركيين.
وتظهر الصور التي التقطت من 13 شريط فيديو وصلت حصريا الى محطة "سي ان ان" والتي لم تتأكد من صحتها من مصدر مستقل، صفوفا من جثث الاطفال والكهول في غرفة.
واوضح مسؤولون في الادارة ان لديهم العديد من الاسباب التي تجعلهم يقتنعون بصحة هذه الصور، حسب "سي ان ان".
واشارت المحطة الى ان الصور التي يصعب النظر اليها لا تثبت هوية المسؤولين عن الهجمات.
الرئيس الأسد
وفي المواقف، نفى الرئيس السوري بشار الاسد مسؤولية النظام السوري عن الهجوم بالاسلحة الكيميائية الذي وقع في الغوطة في 21 آب الماضي ، معتبرا ان الادلة على هذا الهجوم ليست حاسمة.
وأكد الاسد لتلفزيون "سي بي أس" أن حلفاء النظام سيردون في حال شن هجوم على سوريا مبدياً قلقه من ان يقلص الهجوم على سوريا قوة جيشه ويقلب الميزان في الصراع .
المواقف
وفي ما يخص الضربة العسكرية المحتملة على سوريا، كرر البابا فرنسيس معارضته للحرب في سوريا منددا بالحروب التجارية لبيع اسلحة وبانتشار هذه الاخيرة، داعيا المسؤولين السياسيين الى "ايجاد حل عادل للنزاع الاخوي".
من جهتها، دانت الدول التسع في "البا" وهي كتلة اقليمية لاتينية اميركية اسستها فنزويلا وكوبا، "بشدة" احتمال حصول تدخل عسكري في سوريا واعلنت ارسال مساعدات انسانية الى اللاجئين السوريين في لبنان.
بدوره أكد وزير الخارجية الاميركية جون كيري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية القطري خالد العطية أن استخدام الرئيس السوري بشار الاسد للسلاح الكيميائي مما تسبب بقتل المئات من بينهم العديد من الاطفال يعد انتهاكا للخط الاحمر الدولي.
أما العطية فدعا المجتمع الدولي الى تدخل لحماية الشعب السوري ، معتبرا ان التدخل الاجنبي في سوريا موجود فعلا منذ عامين ، ومؤكدا أن الشعب السوري يطالب بتخل دولي منذ بداية الازمة.
وأيضاً أكدت وسائل اعلام تركية ان الجيش التركي نشر مزيدا من بطاريات الصواريخ المضادة للطيران على الحدود مع سوريا.
ميدانيا
وفي جديد الاشتباكات في بلدة معلولا،استولى مسلحو المعارضة السورية على مدينة معلولا المسيحية شمال دمشق حسب ما ذكر الاحد المرصد السوري لحقوق الانسان واحد سكان المدينة.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس: "ليلا دخلت قوات النظام الى المدينة لكنها عاودت الانسحاب جراء دخول أعداد كبيرة من مقاتلي الكتائب المقاتلة، إلى البلدة، والتي سيطرت على البلدة بشكل كامل".
واكدت امرأة من سكان المدينة في اتصال هاتفي انسحاب الجيش وانتشار مقاتلي المعارضة في المدينة.
التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...