دعا
الرئيس السوري بشار الاسد واشنطن الى وقف تهديداتها ودعمها للمعارضة المسلحة ، مشددا على ان
دمشق لن تنفذ مبادرة الأسلحة الكيمائية ما لم تتوقف واشنطن عن التهديد
بضرب سوريا.
ونقلت
الوكالة عنه اشارته في حديث لقناة روسيا 24 " الى ان سوريا ستضع أسلحتها
الكيميائية تحت السيطرة الدولية بسبب روسيا، وشدد على ان التهديدات
الأميركية لم يكن لها تأثير لدى اتخاذ القرار .
الى ذلك،أعلن الجيش السوري الحر رفضه الاقتراح الروسي المتعلق بوضع ترسانة الاسلحة الكيميائية التابعة للنظام السوري تحت رقابة دولية وذلك في بيان تلاه رئيس هيئة اركانه سليم ادريس.
وطلب ادريس في بيان مصور في شريط فيديو بث على يوتيوب " من المجتمع الدولي عدم الاكتفاء بسحب السلاح الكيميائي وتعدي ذلك الى محاسبة مرتكب الجريمة ومحاكمته .
من جانبها ، دعت الولايات المتحدة النظام السوري الى الكشف في اسرع وقت ممكن عن حجم وخصائص ترسانته الكيميائية ، وفي هذا الإطار , اعتبر مسؤول أميركي ان التخلص من الترسانة الكيميائية السورية قابل للتنفيذ لكن صعب .
أما الكرملين , فاعتبر ان المبادرة الروسية جنبت دمشق الضربة لفترة معينة ويجب الا تضيع سدى .
من ناحيته ، أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان انه يشك في ان يلتزم الرئيس الاسد بتعهده بوضع الاسلحة الكيميائية السورية تحت السيطرة الدولية ، معتبراً انه يحاول كسب الوقت لتنفيذ "مذابح" جديدة.
لقاء كيري ـ لافروف
كرر وزير الخارجية الأميركي جون كيري موقف الولايات المتحدة أن القوة قد تكون مطلوبة ضد سوريا إذا أخفقت الجهود الدبلوماسية المبذولة بشأن مخزون الرئيس بشار الأسد من الأسلحة الكيميائية.
ولفت كيري في جنيف في بداية محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الى ان الرئيس الميركي باراك أوباما أوضح انه إذا فشلت الدبلوماسية ققد تكون القوة ضرورية لردع الأسد والحد من قدرته على استخدام هذه الأسلحة."
ومن جهته،اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان تسوية مشكلة الاسلحة الكيميائية السورية "تجعل من غير المجدي توجيه اي ضربة ضد سوريا.".
وقال لافروف في مؤتمر صحافي في جنيف قبل بدء مفاوضاته مع نظيره الاميركي جون كيري: "ننطلق من مبدأ ان تسوية هذه المشكلة تجعل من غير المجدي توجيه اي ضربة ضد سوريا. نحن مقتنعون بان شركاءنا الاميركيين يفضلون بقوة حلا سلميا لهذه المشكلة."
وفي هذا السياق،اكدت وزارة الخارجية الأميركية ان وثيقة الانضمام الى اتفاقية حظر الاسلحة الكيميائية التي قدمتها سوريا الى الامم المتحدة في إطار اتفاق لتجنب ضربات جوية أميركية لا يمكن أن تكون بديلا عن نزع الأسلحة أو وسيلة للمماطلة.
ولفتت نائب المتحدث باسم الوزارة ماري هارف الى ان خيار الولايات المتحدة استخدام القوة العسكرية ما زال مطروحا على الطاولة بينما تستمر المناقشات مع روسيا بشأن كيفية إزالة مخزون الأسلحة الكيميائية السورية.
روسيا تعرض خطة على 4 مراحل
من جهة أخرى ، سلمت روسيا الى الولايات المتحدة خطة على 4 مراحل لتنفيذ مبادرتها القاضية بوضع ترسانة الاسلحة الكيميائية السورية تحت اشراف دولي لتدميرها، تبدأ بانضمام دمشق الى منظمة حظر الاسلحة الكيميائية .
وكشفت صحيفة "كومرسانت" الروسية لاول مرة تفاصيل الخطة الروسية، لافتة الى انه تم تسليمها الثلاثاء الى الطرف الاميركي، رغم ان روسيا لم تعلن تسليم الخطة الى الاميركيين سوى الاربعاء.
التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...