كشفت معلومات امنية للـLBCI ، ان التحقيقات مستمرة منذ يوم أمس بشأن ادخال 150 غراما من المتفجرات في سندويش الى السجين شربل شليطا في سجن رومية، مشيرة الى انه لم يحدد بعد ما اذا كانت هذه المواد من نوع "س 4" المتفجرة او مادة الكاربير التي تستعمل في تصنيع المتفجرات.
واكدت المعلومات للـLBCI ، انه تم ضبط المواد المتفجرة عندما قامت عناصر القوى الامنية بتفتيش السندويش الذي وصل الى شليطا من خارج السجن، وبحسب السجناء فان هذه ليست المرة الاولى التي يتم فيها ضبط مواد متفجرة في القسم "ب" في سجن رومية حيث يتواجد موقوفي فتح الاسلام .
وقد تم استجواب شربل شليطا وتم تفتيش الزنزانة، والتحقيقات مستمرة لمعرفة الى اي طرف تذهب هذه المتفجرات الى شربل شليطا شخصيا او الى موقوفي فتح الاسلام عبر شليطا.
يذكر ان شربل شليطا عين من قبل السجناء "شاويشا" على القسم الذي يتواجد فيه، وهو مسجون بتهمة قتل الشاب رولان شبير منذ أكثر من سنة والذي كان صديقاً له ورمى جثته قرب مستشفى السان لويس في جونية لاسباب مالية.
وافادت الوكالة الوطنية للاعلام انه بعد استحداث معدات جديدة للتفتيش داخل سجن روميه، وفي خلال تفتيش احد العناصر الامنية لدى دخوله الى السجن للالتحاق بعمله، تم ضبط داخل سندويشته كمية 150 غرام من مادة الكاربور، حيث كان ينقلها لشخص من آل شليطا.
وافاد العنصر الامني ان شليطا طلب منه احضار هذه المادة لاستعمالها لتسخين المياه، في حين ان هذه المادة ممكن ان تتحول الى مادة متفجرة بعد معالجتها.
ولاحقاً ، أعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي انه أثناء دخول أحد عناصر قوى الأمن الداخلي العاملين داخل سجن روميه المركزي للالتحاق بعمله، ومن خلال تفتيشه داخل الغرفة المخصصة لتفتيش العناصر المولجين حراسة السجن، والتي استحدثت أخيراً ، ضبط بحوزته كمية 150 غراما من مادة الكاربور مخبأة في طعامه (داخل السندويش) ، مشيرة إلى انه بالتحقيق معه اعترف بأنه كان يريد إدخال مادة الكاربور الى السجين ش. ش.