وصل حسين خضر إلى بيته في قبعيت بعد عودته إلى بيروت مع الناجين الثمانية عشر من حادثة غرق العبارة في اندونيسيا. وترك حسين قبل أشهر، مع زوجته وأولاده الثمانية على أمل حياة أخرى، حياة أفضل في البلاد التي تتحقق فيها الأحلام، أستراليا. لكنه هذه المرة عاد وحيداً فبقية العائلة ستعود في صناديق تحتضن جثثها بعد الانتهاء من فحوصات الحمض النووي.
لمزيد من التفاصيل اضغط على الصورة .